فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٥ - بانيان مسجد ضرار
يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
توبه (٩) ٢٨
٩٦. موظّف بودن مؤمنان به ممانعت و جلوگيرى از ورود مشركان به مسجدالحرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
توبه (٩) ٢٨
٩٧. حرمت بازداشتن مردم، از ورود به مسجدالحرام:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ إِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ [١] ...
بقره (٢) ٢١٧
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْواناً وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.
مائده (٥) ٢
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
انفال (٨) ٣٤
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.
حج (٢٢) ٢٥
مسجد ضرار
مسجد ضرار، مسجدى است كه هنگام غيبت رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله در جنگ تبوك جماعتى از منافقان ساخته بودند. رهبرى آنها را مردى به نام «ابوعامر» برعهده داشت كه در زمان جاهليّت در مسلك راهبان بود كه پس از هجرت پيامبر صلى الله عليه و آله به مدينه بر آن حضرت حسد ورزيد و در شمار مخالفان سرسخت اسلام قرار گرفت. او به منافقان وعده داد كه به سوى قيصر روم خواهد رفت و با لشكرى از سوى او به مدينه هجوم خواهد برد، امّا مرگ به او مهلت نداد.
پيامبر صلى الله عليه و آله پس از بازگشت از تبوك عاصمبنعوف و مالكبندخشم را مأموريّت داد تا آن را ويران نموده، بسوزانند و دستور داد تا آن را مركزى براى ريختن زبالهها قرار دهند. [٢] در اين مدخل از جمله «مسجداً ضراراً» استفاده شده است.
بانيان مسجد ضرار
١. منافقان، بانيان مسجد ضرار:
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ
[١] . جمله «صدّ عن سبيلاللّه» منع ورود به مسجدالحرام است و همچنين جمله «اخراج اهله» يعنى اخراج مسلمان از مسجدالحرام بزرگترين گناه نزد خداوند است و اين اخراج به دلالت اولويّت بر منع ورود غير دارد و اين نيز حرام است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٥٢)
[٢] . الكشف و البيان، ثعلبى، ج ٥، ص ٩٢-/ ٩٣؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ١١٠