فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٨٧ - مرواريد
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
واقعه (٥٦) ٨٣-/ ٨٥ و ٨٧
نجات از مرگ
٢٧٠. رهايى و نجات موسى عليه السلام در زمان كودكى، از مرگ به دست دشمنش (فرعون)، از ارهاصات آن حضرت:
وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي.
طه (٢٠) ٣٧ و ٣٩-/ ٤١
٢٧١. مانع شدن سكونت در برج و باروهاى محكم براى نجات از مرگ و مردن، پندارى نادرست:
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ....
نساء (٤) ٧٨
نشانههاى مرگ---) احتضار
نعمت مرگ
٢٧٢. مرگ و فانى شدن، از نعمتهاى خداوند براى جنّ و انس:
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٢٦ و ٢٨
٢٧٣. كفران نعمت انسان، در برابر نعمت حيات و مرگ:
وَ هُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ.
حج (٢٢) ٦٦
وقت مرگ---) همين مدخل، زمان مرگ
نيز---) اجل، برزخ، بهشت، جهنّم، رجعت، شهادت، قتل، ميّت
مُركِّب/ اسما و صفات
اين صفت فعلى الهى از باب تفعيل [تركيب] به معناى به هم پيونددهنده و مفهوم متعارف تركيب كردن است و يك بار در قرآن به معناى پيونددهنده صورت و تن آدمى ذكر شده است. [١] اين صفت الهى به صورت مطلق (مركب) در ادعيه آمده است. [٢]
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ.
انفطار (٨٢) ٨
مركّب---) قلم
مرواريد
مرجان، مرواريد خُرد [٣] و گوهرى سرخ رنگ است، كه از جانور دريايى داراى گونههاى بسيار، به دست مىآيد. [٤] در اين مدخل از واژه «مرجان» استفاده شده است.
[١] . اسما و صفات الهى فقط در قرآن، ج ١، ص ٦١٥
[٢] . جنّة الامان، ص ٣١٦؛ المقام الاسنى، ص ٩٥
[٣] . مفردات، ص ٧٦٤، «مرج»؛ نثر طوبى، ج ٢، ص ٣٩٢، «مر ج ن»
[٤] . نثر طوبى، ج ١، ص ٣٩٢، «م ر ج ن»