فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٨ - تبعيد از مدينه
[١] أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.
آلعمران (٣) ١٠٠ و ١٠٣
... هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [٢].
انفال (٨) ٦٢ و ٦٣
٤. اتّحاد و الفت دلهاى مردم مدينه با يكديگر، پس از عداوت و دشمنى آنان:
... وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً ....
آلعمران (٣) ١٠٣
وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ ... بَيْنَهُمْ ....
انفال (٨) ٦٣
٥. بهرهمندى مردم مدينه، از فرهنگ و عقايدى برتر از باديهنشينان اطراف آن:
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً ... وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ [٣] ...
توبه (٩) ٩٧ و ١٠١
٦. اميدبخشى خداوند به مؤمنان مدينه، درباره دوستى آنان و اهل مكّه:
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٤].
ممتحنه (٦٠) ٧
نيز---) همين مدخل، گروههاى اجتماعى مدينه
بازار مدينه
٧. تشكيل بازارهاى موسمى به وسيله كاروانهاى تجارى در مدينه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً ... [٥]
جمعه (٦٢) ٩-/ ١١
تبعيد از مدينه
٨. تبعيد اهلكتاب (يهود بنىنضير) از اطراف مدينه، سرنوشتى تعيين شده از سوى خداوند براى آنان:
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
[١] . بر اساس شأن نزول، آيات ياد شده مربوط به اختلافدو قبيله اوس و خزرج در مدينه است. (الدرالمنثور، ج ٢، ص ٢٨٧؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٠٤-/ ٨٠٥)
[٢] . از امام محمّدباقر عليه السلام نقل شده است: مراد از مؤمنان در آيه شريفه انصار [مدينه] از دو قبيله اوس و خزرج است. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ١٦٥، ح ١٤٥)
[٣] . با توجّه به تعبير «الاعراب اشدّ كفراً و نفاقاً» مطلب مزبور استفاده شده است
[٤] . معناى آيه شريفه اين است كه خداوند سبحان قادراست كفّار را براى ايمان آوردن و حصول محبّت بين شما و آنان توفيق دهد. شما به اين امر اميدوار باشيد. خداوند هم در «يوم الفتح» چنين كرده و در نتيجه، بين مردم مكّه و مسلمانان مودّت حاصل شد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٤٠٨)
[٥] . آيات، مربوط به اقامه نماز جمعه به وسيله پيامبر صلى الله عليه و آله است (همان، ص ٤٣٤؛ الكشف والبيان، ج ٩، ص ٣٠٨) كه در مدينه بوده است