فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٢ - نامگذارى مسلمانان
فِي الدِّينِ ....
توبه (٩) ٧ و ١١
نيز---) شرك، مشركان، مسلمانان و مشركان
مسلمانان و نصارا---) دوستى، دوستى با مسيحيان
مسلمانان و يهود---) همين مدخل، برخوردهاى مسلمانان، با يهود
مصاديق مسلمانان
١. ابراهيم عليه السلام
١٤٨. ابراهيم عليه السلام از مسلمانان پيشگام و تسليمشدگان در برابر خدا:
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ.
آلعمران (٣) ٦٧ و ٦٨
٢. اهلكتاب
١٤٩. اقرار برخى اهلكتاب، به قرار داشتن در زمره مسلمانان:
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ وَ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ.
قصص (٢٨) ٥٢ و ٥٣
٣. باديهنشينان
١٥٠. باديهنشينان، از مصاديق مسلمانان:
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ....
حجرات (٤٩) ١٤
٤. راهبان
١٥١. برخى راهبان و كشيشان مسيحى در عصر بعثت، از مصاديق مسلمانان:
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ.
مائده (٥) ٨٢- ٨٤
نيز---) اسلام، پيشگامان در اسلام و همين مدخل پيشگامان مسلمانان، جنّيان مسلمان
مغفرت مسلمانان
١٥٢. مردان و زنان مسلمان، مشمول غفران الهى:
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ ... أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً ....
احزاب (٣٣) ٣٥
نامگذارى مسلمانان
١٥٣. مسلمان، نامى برگزيده از سوى ابراهيم عليه السلام براى امّت اسلامى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ... وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ....
حج (٢٢) ٧٧ و ٧٨