فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٧ - مدح خود
مدح خود
٨٨. لزوم اجتناب انسان از ستايش و مدح خويش (خود ستايى):
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا.
نساء (٤) ٤٩
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ ... فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى.
نجم (٥٣) ٣٢
٨٩. اجتناب يوسف عليه السلام از خود ستايى و مدح خويش:
وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ [١].
يوسف (١٢) ٥٣
٩٠. توجّه به غفران و رحمت الهى، موجب اجتناب يوسف عليه السلام از خودستايى:
وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ.
يوسف (١٢) ٥٣
٩١. خودستايى، ناپسند و مورد سرزنش و توبيخ خداوند:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا.
نساء (٤) ٤٩
٩٢. خودستايى و مدح انسان از خود و مبرّا دانستن خود از لغزش، مورد نهى خداوند:
... فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ....
نجم (٥٣) ٣٢
٩٣. سرزنش اهل كتاب از جانب خداوند، به سبب و مدح و ستايش خود:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [٢].
نساء (٤) ٤٩
٩٤. مدح و ستايش فرعون از خود، به سبب حكومت وى بر سرزمين مصر و با تحقير موسى عليه السلام:
وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لا يَكادُ يُبِينُ.
زخرف (٤٣) ٥١ و ٥٢
٩٥. مدح و ستايش نمرود از خويشتن، با به رخ كشيدن قدرت خود بر نجات زندانى و كشتن انسان بى گناه:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
بقره (٢) ٢٥٨
٩٦. خودستايى، زاييده غفلت انسان از احاطه علمى خداوند به انسان:
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى.
نجم (٥٣) ٣٢
[١] . متوغّلين در توحيد و مخلصين، براى غير خداوند، حول وقوتى معتقد نيستند، از اين رو حضرت يوسف عليه السلام آن شائبه دعوى قدرت بر نفس را كه از عمل صالح و صفات جميل او ظاهر شده بود، به رحمت و عنايت الهى نسبت داد و نفس خويش را از اين شائبه تبرئه كرد. (الميزان، ج ١١، ص ١٩٧)
[٢] . آيه در مورد يهود و نصارا نازل شده است كه خود رابه خداوند نزديك دانسته، ستايش مىنمودند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٩٠-/ ٩١؛ تفسير ابنكثير، ج ٢، ص ٢٩٢)