فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٧ - مريم عليها السلام
٣٦. كشيشان
١٦١. كشيشهاى مسيحيان، ستايش شده از جانب خداوند، به سبب دورى آنان از تكبّر:
... وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ.
مائده (٥) ٨٢
٣٧. لقمان
٣٨. محمّد صلى الله عليه و آله
١٦٢. تمجيد خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله به علّت شبزندهدارى و قرائت قرآن:
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ... وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً ....
مزمّل (٧٣) ٢٠
١٦٣. ستايش خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله به سبب سعه صدر و گوش فرا دادن به سخنان مؤمنان و اعتماد به آنان:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
توبه (٩) ٦١
١٦٤. اندوهناك بودن پيامبر صلى الله عليه و آله برحال كافران، به سبب ايمان نياوردن آنان به قرآن، حالتى ستوده در پيشگاه خداوند:
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً.
كهف (١٨) ٦
١٦٥. ستايش خداوند از محمّد صلى الله عليه و آله به جهت اخلاق نيكو، در پى انجام دادن ارزشهاى اخلاقى:
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [١].
قلم (٦٨) ٤
١٦٦. ستايش و تمجيد خداوند، از ايمان محمّد صلى الله عليه و آله به او:
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
توبه (٩) ٦١
٣٩. مريم عليها السلام
١٦٧. شخصيّت ارجمند حضرت مريم عليها السلام مورد مدح و تمجيد خداوند، به سبب پاكدامنى وى:
وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ.
آلعمران (٣) ٤٢
وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ.
انبياء (٢١) ٩١
وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ [٢].
تحريم (٦٦) ١٢
١٦٨. مريم عليها السلام، از برگزيدگان زنان زمان خويش، مورد مدح و ستايش الهى:
وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ
[١] . از امام صادق عليه السلام روايت شده است: خداوند پيامبر خود [محمد صلى الله عليه و آله] را تربيت كرد، پس چه نيكو او را ادب كرد، و به او فرمود: «و أمر بالعرف و اعرض عن الجاهلين» چون رسول خدا صلى الله عليه و آله آن فرمان را انجام داد، خداوند او را به پاكى ستود و فرمود: «انك لعلى خلق عظيم». (بصائر الدرجات، ص ٣٧٩، ح ٥؛ تفسير نور الثقلين، ج ٥، ص ٣٨٩، ح ١٢)
[٢] . تصريح به نام حضرت مريم عليها السلام در جريان شرح حال زنان الگو، همانند آسيه، همسر فرعون مىتواند اشاره به نكته ياد شده باشد