ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩٩
الأنفاس، وجدة الأحلاس [١]، قبل أن تأخذوا بالكظم [٢] فلا ينفع الندم [٣]. [٣١٨٩] التحذير من إضاعة الفرص - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من فتح له باب من الخير فلينتهزه، فإنه لايدري متى يغلق عنه [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من انتظر بمعاجلة الفرصة مؤاجلة الاستقصاء سلبته الأيام فرصته، لأن من شأن الأيام السلب، وسبيل الزمن الفوت (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ترك الفرص غصص (٦). - الإمام علي (عليه السلام): إضاعة الفرصة غصة (٧). - عنه (عليه السلام): من أخر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها (٨). - عنه (عليه السلام): إذا أمكنت الفرصة فانتهزها، فإن إضاعة الفرصة غصة (٩). - عنه (عليه السلام): بادر الفرصة قبل أن تكون غصة (١٠). - عنه (عليه السلام): أشد الغصص فوت الفرص (١١). - عنه (عليه السلام): أفضل الرأي مالم يفت الفرص، ولم يورث الغصص (١٢). - عنه (عليه السلام): من غافص الفرص أمن الغصص (١٣).
[١] جدة الثوب: كونه جديدا، والأحلاس: جمع حلس، ما يوضع على ظهر الدابة تحت السرج.
[٢] الكظم - محركة -: مخرج النفس.
[٣] البحار: ٧٧ / ١٨٣، ١٨٤.
[٤] كنز العمال: ٤٣١٣٤. (٥ - ٦) البحار: ٧٨ / ٢٦٨ / ١٨١ و ٧٧ / ١٦٥ / ٢. (٧) نهج البلاغة: الحكمة ١١٨. (٨ - ١٣) غرر الحكم: ٨٧٩٥، ٤١٢٤، ٤٣٦٢، ٣٢١٥، ٣٢١٦، ٨٠٦٣.- عنه (عليه السلام): من ناهز الفرصة أمن الغصة (١٤). - عنه (عليه السلام): الصبر على المضض يؤدي إلى إصابة الفرصة (١٥). - عنه (عليه السلام): الأمور مرهونة بأوقاتها (١٦). - عنه (عليه السلام): من الخرق المعاجلة قبل الإمكان، والأناة بعد الفرصة (١٧). (١٤ - ١٥) غرر الحكم: ٩٢٣٩، ١٣٣٤. (١٦) البحار: ٧٧ / ١٦٥ / ٢. (١٧) نهج البلاغة: الحكمة ٣٦٣.