منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٢ - ٢٩٧٩ مسمع بن عبد الملك بن مسمع
و في كش: قال محمّد بن مسعود: سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضّال عن مسمع كردين أبي سيّارة، فقال: هو ابن مالك من أهل البصرة و كان ثقة [١].
و في تعق: عن صاحب المدارك أنّه قيل: وجد بخطّ الشهيد (رحمه اللّه): عن يحيىٰ بن سعيد أنّ مسمع بن مالك أو عبد الملك ممدوح. و في الوجيزة: ثقة [٢]. و هو الحقّ، لأنّ التوثيق من باب الظنون الاجتهاديّة أو الخبر، و الموثّق منه حجّة كما حقّقناه في الفوائد.
و ربما يظهر من الأخبار شفقة خاصّة منهم (عليهم السلام) بالنسبة إليه [٣]؛ و حديث توليته الغوص و اكتسابه أربعمائة ألف درهم و إتيانه خمسها إلىٰ الصادق (عليه السلام) و قوله (عليه السلام): جميع ما اكتسبت مالنا، و قوله: أحمل الجميع إليك، و تحليله (عليه السلام) جميعها له، مشهور في غير موضع مذكور [٤]، و يظهر منه أيضاً نباهته، و فيه من أمارات الجلالة و القوّة مثل كثرة الرواية و غيرها ممّا مرّ في الفوائد [٥].
قلت: ذكره في حاوي الأقوال في قسم الضعفاء [٦]، و هو ليس بمكانه.
و الحال عند من يجعل التوثيق من باب الظنون الاجتهادية معلومة، و كذا عند من يجعله من باب الخبر و يعمل بالموثّق، و أمّا عند مَن لا يعمل
[١] رجال الكشّي: ٣١٠/ ٥٦٠.
[٢] الوجيزة: ٣٢٢/ ١٨٧٢.
[٣] راجع الكافي ١: ٣٢٣/ ١ و ٢: ٢٤٦/ ٣.
[٤] انظر الكافي ١: ٣٣٧/ ٣.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٣٣.
[٦] حاوي الأقوال: ٣٣٦/ ٢٠٨٧.