منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤١٥ - ٣١٧٠ هاشم بن المثنّىٰ
و كذا صه: و د إلىٰ قوله: في الحرب [١].
و في القاموس: و المرقال هاشم بن عتبة لأنّ عليّاً (عليه السلام) أعطاه الراية بصفّين و كان يرقل بها [٢].
أقول: تقدّم في محمّد بن أبي بكر كان مع معاوية ثلاث عشرة قبيلة من قريش، و كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) خمسة نفر و عدّ منهم هاشم بن عتبة بن أبي وقاص [٣].
و عن الاستيعاب نحو ما في ي، و زاد: و من أصحاب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله)، نزل الكوفة، و كان من الفضلاء الخيار، و كان من الابطال البهم [٤]، و فقئت عينه يوم اليرموك، و كان خيّراً فاضلًا، شهد مع علي (عليه السلام) الجمل و شهد صفّين و أبلى بلاءً حسناً، و بيده كانت راية علي (عليه السلام) علىٰ الرجالة يوم صفّين و يومئذ قتل، و كانت صفّين سنة سبع و ثلاثين [٥]، انتهىٰ [٦].
٣١٧٠ هاشم بن المثنّىٰ:
كوفي ثقة، روىٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، صه: [٧].
و زاد جش: له كتاب يرويه جماعة، ابن أبي عمير عنه به [٨].
[١] الخلاصة: ١٧٩/ ١، رجال ابن داود: ١٩٩/ ١٦٦٨.
[٢] القاموس المحيط: ٣/ ٣٨٦.
[٣] عن رجال الكشّي: ٦٣/ ١١١.
[٤] البُهْمةُ بالضمّ-: الشجاع و قيل: هو الفارسي الّذي لا يُدرىٰ من أين يُؤتىٰ له من شدّة بأسه، و الجمع بُهم. انظر لسان العرب: ١٢/ ٥٨.
[٥] الاستيعاب: ٣/ ٦١٦.
[٦] ذكر الميرزا في حاشية الكتاب أنّه خرج إلىٰ نصرة الحسين (عليه السلام) و قتل معه علىٰ ما في روضة الشهداء، انتهىٰ. فتأمّل جدّاً، (منه قده). و انظر: منهج المقال النسخة الخطيّة-: ٣/ ٤٧٨.
[٧] الخلاصة: ١٧٩/ ٢.
[٨] رجال النجاشي: ٤٣٥/ ١١٦٧.