منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٢ - ٣٠٧٢ موسى بن عامر
أقول: يأتي ذكر العلياويّة إن شاء اللّٰه في الألقاب [١].
٣٠٧١ موسى بن طلحة القمّي:
قريب الأمر، ذكر ذلك أبو العبّاس، صه [٢].
و زاد جش: له نوادر، عنه البرقي [٣].
و في ست: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عنه [٤].
أقول: في مشكا: ابن طلحة، أحمد بن أبي عبد اللّٰه عنه [٥].
٣٠٧٢ موسى بن عامر:
روىٰ عنه الحميري، لم [٦].
و في ست: له كتاب الحجّ، أخبرنا جماعة، عن محمّد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن الحميري، عنه [٧].
و في تعق: الظاهر أنّه ابن الحسن بن عامر [٨].
[١] و فيه أنّ العلياويّة يقولون إنَّ عليّاً (عليه السلام) رب، و ظهر بالعلويّة الهاشميّة، و أظهر وليّه و عبده و رسوله بالمحمديّة، فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و أنّ معنىٰ الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين تلبيس، و الحقيقة شخص علي، لأنّه أوّل الأشخاص في الإمامة، و أنكروا شخص محمّد (ص)، و زعموا أنّ محمّداً عبد و علي رب، و أقاموا محمّداً مقام ما أقامت المخمّسة سلمان و جعلوه رسولًا لمحمّد (صلوات اللّٰه عليه)، فوافقوهم في الإباحات و التعطيل و التناسخ. انظر: رجال الكشّي: ٣٩٩/ ٧٤٤.
[٢] الخلاصة: ١٦٦/ ٣.
[٣] رجال النجاشي: ٤٠٥/ ١٠٧٤.
[٤] الفهرست: ١٦٣/ ٧٢٤.
[٥] هداية المحدّثين: ١٥٣. و ما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة «ش».
[٦] رجال الشيخ: ٥١٥/ ١٣٠.
[٧] الفهرست: ١٦٤/ ٧٢٦.
[٨] الّذي تقدّم عن رجال النجاشي: ٤٠٦/ ١٠٧٨ و الخلاصة: ١٦٦/ ١٤٤.