منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤٠ - ٣٠٥٥ منقذ بن الأنقع
و قد أكثر ابن أبي عمير من الرواية عنه [١]، و وصفه في إكمال الدين بصاحب الصادق (عليه السلام) [٢]، فتأمّل.
و قوله: بزرج هو الظاهر و هو معرب بزرك و مرّ في ابنه أنّه بفتح الموحّدة [٣] [٤].
أقول: في الوجيزة و قبله في الحاوي ذكره في الموثقين [٥]، فتأمّل.
و في مشكا: ابن يونس الثقة الواقفي، عنه عبيس، و علي بن حديد، و محمّد بن إسماعيل بن بزيع، و ابن أبي عمير، و عثمان بن القاسم [٦].
٣٠٥٥ منقذ بن الأنقع:
في وجيزتي ح [٧] أي ممدوح-.
و لعلّ نسختي مغلطة، تعق [٨].
أقول: كذا علّم عليه في نسختي أيضاً [٩].
[١] الفقيه ٤: ٦٧/ ١٩٦ و تفسير القمّي: ١/ ١٠٥ تفسير قوله تعالىٰ: إِنَّ أَوْلَى النّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هٰذَا النَّبِيُّ آل عمران: ٦٨.
[٢] كمال الدين: ٥١٦/ ٤٥، و فيه: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي بن أحمد بن بزرج بن عبد اللّٰه بن منصور بن يونس بن بزرج صاحب الصادق (عليه السلام).
[٣] نقلًا عن إيضاح الاشتباه: ٢٨٢/ ٦٤٢ ترجمة محمّد بن منصور بن يونس إلّا أنّه نقلًا عن الخلاصة: ١٥٩/ ١٣٣ أنّه بضمّ الباء.
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٤٦.
[٥] الوجيزة: ٣٢٧/ ١٩٣٥ و الحاوي: ٢١١/ ١١٠١.
[٦] هداية المحدّثين: ١٥٢. و المذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة «ش».
[٧] الوجيزة: ٣٢٧/ ١٩٣٦، و فيها: الأيقع.
[٨] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٤٦.
[٩] و أعلم أنّ سبب مدحه هو ما ذكره السيّد رضي الدين ابن طاوس في كتابه اليقين: ٦٥ الباب الثامن و الثمانون بسنده عن حبة بنت رزيق عن بعض حشم الخليفة قالت: حدّثني زوجي منقذ بن الأبقع الأسدي أحد خواص علي (عليه السلام)، و ذكر حديثاً طويلًا فيه معجزة لأمير المؤمنين (عليه السلام) و الحديث يدلّ علىٰ علو شأنه.