تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٠ - ٤٥٨-أبو محمد الحسن بن محمد بن شرفشاه السيد ركن الدين العلوي الإسترابادي
قلت: اعتمد كتاب منهج الشيعة العلاّمة المجلسي، و أخرج ما فيه في كتابه بحار الأنوار.
قال في الروضات: نصّ على تشيّعه جماعة من العلماء، و ذكر كتابه منهج الشيعة و غيره [١] ، و عن ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد أنه- أعني السيد ركن الدين-قدم مراغة و اشتغل على مولانا نصير الدين.
قال: و كان يتوقّد ذكاء و فطنة، فقدّمه النصير و صار رئيس الأصحاب بمراغة، و كان يجيد درس الحكمة. و كتب:
٣-الحواشي على التجريد و غيره.
و كتب لولد النصير شرحا على قواعد العقائد. و لمّا توجّه النصير إلى بغداد سنة ٦٧٢ (اثنتين و سبعين و ستمائة) لازمه. فلمّا مات النصير في هذه السنة، صعد إلى الموصل و استوطنها و درس بالمدرسة النوريّة و فوّض إليه النظر في أوقافها.
٤-شرح مقدّمة ابن الحاجب بثلاث شروح أشهرها المتوسّط.
و تكلّم في أصول الفقه، و أخذ على السيف الآمدي، ثمّ فوّض إليه تدريس الشافعيّة بالسلطانيّة. و مات في رابع عشر صفر سنة ٧١٥ (خمس عشرة و سبعمائة) .
قلت: السلطانيّة من بلاد خمسة، قاعدة السلطنة، و السلطان يومئذ الشاه خدابنده محمد سعد الدين المتشيّع هو و أهل بيته و أرباب سلطنته، بل جمهور أهل إيران على يد العلاّمة جمال الدين الحسن بن المطهّر الحلّي.
و قال الصفدي: كان شديد التواضع يقوم لكل أحد حتى السقّا، شديد الحلم وافر الجلالة عند التتار. شرح مختصر ابن الحاجب
[١] روضات الجنّات ٣/٩٦.
غ