تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٦٨ - ٤١٦-الحسن بن علي بن أحمد أبو علي الفارسي
ابن خلّكان أن أبا علي ولد بمدينة فسا و اشتغل ببغداد و دخل إليها سنة ٣٠٧ (سبع و ثلاثمائة) ، و كان إمام وقته في علم النحو، و دار البلاد و أقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان مدّة. و كان قدومه عليه سنة ٣٣١ (إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة) . و في نسخة سنة ٣٤١.
و جرت بينه و بين أبي الطيّب المتنبّي مجالس. ثمّ انتقل إلى بلاد فارس، و صحب عضد الدولة بن بويه، و تقدّم عنده و علت منزلته حتى قال عضد الدولة: أنا غلام أبي علي الفسوي في النحو. و صنّف له كتاب الإيضاح و التكملة في النحو.
و بالجملة هو أشهر من أن يذكر فضله. و كان متّهما بالاعتزال.
و كان مولده سنة ٢٨٨ (ثمان و ثمانين و مائتين) ، و توفّي يوم الأحد لسبع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر، و قيل: ربيع الأول سنة ٣٧٧ (سبع و سبعين و ثلاثمائة) ببغداد. و دفن بالشونيزيّة [١] .
أقول: الظاهر أن المراد بالاعتزال هو التشيّع، إذ قد اشتهر كون أبي علي من الإماميّة، فلاحظ. و العامّة لا تفرّق بين الخاصّة و المعتزلة في العقائد. قال: و له:
١-كتاب المسائل الشيرازيّات.
٢-كتاب المسائل البغداديّات، و كلاهما في النحو.
قال: و له:
٣-كتاب الحلبيّات.
٤-كتاب الحجّة.
٥-كتاب الإغفال في ما أغفله الزجّاج من المعاني، لعلّ كلّها في النحو أيضا.
٦-كتاب الشعر.
[١] وفيّات الأعيان ١/١٣١.