تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩٨ - ١٠٠-أحمد بن علوية، أبو الأسود الكاتب، الكراني الأصفهاني الإمامي الشيعي
و قال ياقوت: كان صاحب لغة يتعاطى التأديب، و يقول الشعر الجيّد، و كان من أصحاب لغذة، ثم صار من ندماء أحمد بن عبد العزيز و دلف بن أبي دلف، و له فيه:
إذا ما جنى الجاني عليه جناية # عفا كرما عن ذنبه لا تكرّما
و يوسعه رفقا يكاد لبسطه # يودّ بريء القوم لو كان مجرما
و له:
١-رسائل مختارة.
٢-رسالة في الشيب و الخضاب.
٣-قصيدة على ألف قافية، شيعية، عرضت على أبي حاتم السجستاني، فأعجب بها و قال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصفهان، و أول هذه القصيدة:
ما بال عينك ثرّة الأجفان # عبرى اللحاظ سقيمة الأجفان
قال حمزة: و لقد أنشدني في سنة ٣١٠ (عشر و ثلاثمائة) ، و له ثمان و تسعون سنة:
دنيا مغبة من أثرى بها عدم # و لذّة تنقضي من بعدها ندم
و في المنون لأهل الكتب معتبر # و في تزوّدهم منها التقى غنم
و المرء يسعى لفضل الرزق مجتهدا # و ما له غير ما قد خطّه القلم
كم خاشع في عيون الناس منظره # و اللّه يعلم منه غير ما علموا
قال: و قال بعد أن أتت عليه مائة:
حنى الظهر من بعد استقامته ظهري # و أفضى إلى ضحضاح عيشته عمري
و دب البلا في كل عضو و مفصل # و من ذا الذي يبقى سليما على الدهر [١]
[١] يراجع معجم الأدباء ٤/٧٢-٧٦. و هناك بعض الاختلاف في مفردات الأبيات.