تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤٥ - ٦٤٨-حمزة بن عبد العزيز أبو يعلى الديلمي الطبرستاني
فأجزت له أن يروي عنّي الأخبار المرويّة عن النبي المختار و الأئمّة الأطهار، سيّما الكتب الأربعة المشهورة في الأعصار و الأمصار، بل جملة كتب أصحابنا الأبرار، أسكنهم اللّه دار القرار، من العلوم العقليّة و النقليّة ممّا رويته عن شيخي و معتمدي، قطب فلك السيادة، و مركز دائرة السعادة، أفضل الحكماء و المتكلّمين، أعلم العلماء و المتشرّعين، الشهيد الثالث المؤيّد بالتأييد السبحاني، المغفور الميرزا محمد مهدي الحسيني الموسوي الخراساني، عن شيخه و أستاذه آقا بهاء الدين محمد، عن شيخه ميرزا بدر الدين محمد، عن الشيخ محمد الحرّ العاملي.. إلخ، و لا خفاء بعد هذا في طبقته.
٦٤٧-الشيخ حمزة بن شمس الدين النجفي
عالم عامل فاضل كامل محدّث خبير. عندي كتاب الاستبصار للشيخ الطوسي بخطّه الشريف نسخه لنفسه، و كتب عليه بعض الحواشي الدالّة على فضله. فرغ من مشق الاستبصار في عاشر جمادى الأولى سنة السادسة و السبعين بعد الألف، و عليه قراءته أيضا من أوله إلى آخره على بعض مشايخ الأجلّة.
٦٤٨-حمزة بن عبد العزيز أبو يعلى الديلمي الطبرستاني
المدعو بسلاّر في ألسنة الفقهاء، و جملة من التراجم تارة، و بسالار فيها أخرى، و لعلّه الأظهر، كما في الرياض [١] ، فإنه لا معنى يعرف للأول، و أما الثاني فهو الرئيس بلغة الفرس، كما يقولون: أسب سالار و سبه سالار. قال: و لعلّه كتب سلار بعنوان رسم الخطّ كما يكتبون
[١] يراجع رياض العلماء ٢/٤٣٨ و ما بعدها.