تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤٣ - ٦٤٤-حمزة بن زهرة
و من ولده محدّث الشام الحافظ كمال الدين محمد بن حمزة بن أحمد بن علي بن محمد تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني و آل بيتهم.
و أما الحسن بن زهرة فمن ولده النقيب الكاتب أبو علي الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة، سمع بحلب من النقيب الجواني و القاضي أبي المحاسن بن شدّاد، و كتب الإنشاء للملك الظاهر غازي بن الناصر صلاح الدين و تولّى نقابة حلب. ترجمه الصابوني في تتمّة إكمال الإكمال، و ولداه أبو المحاسن عبد الرحمن و أبو الحسن علي، سمعا الحديث مع والدهما و حدّثا بدمشق [١] .
و منهم الحافظ النسّابة الشريف عزّ الدين أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الرحمن نقيب حلب. و في هذا البيت كثرة، و في هذا القدر كفاية. أودعنا تفصيل أنسابهم في المشجّرات فراجعها. انتهى كلام الزبيدي في تاج العروس [٢] .
و قد استقصيت آل زهرة في خاتمة كتابي هذا.
و يروي عن السيد أبي المكارم (صاحب الترجمة) الشيخ محمد بن جعفر بن علي المشهدي. قال: حدّثني الشريف عزّ الدين أبو البركات حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني [٣] إملاء من لفظه عند نزوله بالحلّة السيفيّة، و قد وردها حاجّا في سنة أربع و سبعين و خمسمائة، و رأيته يلتفت يمنة و يسرة، فسألته عن سبب ذلك، فقال: إني لأعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا. قلت: و ما هو؟قال: أخبرني أبي عن أبيه عن محمد بن قولويه عن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن إبراهيم
[١] يراجع تكملة إكمال الإكمال/١٨٨-١٨٩.
[٢] تاج العروس-مادة زهر ٣/٢٤٨-٢٤٩.
[٣] روى عن ابن زهرة في المزار في عدّة مواضع/١٢١ و ١٤٠ و ١٤٦ و ١٤٩ و ٥٥٥ و لكن ليس بهذا النصّ.