تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣٥ - ٦٣٤-الشيخ حمادي نوح الحلّي
٦٣٢-حفص بن سليمان أبو سلمة الخلاّل الهمداني الكوفي
و هو أول وزير وزر لأول خليفة عبّاسي. كان فصيحا، عالما بالأخبار و الأشعار و السير و الجدل و التفسير، حاضر الحجّة، ذو يسار و مروءة ظاهرة، و لمّا بويع السفّاح استوزره، و فوّض الأمور إليه و سلّم إليه الدواوين، و لقّب وزير آل محمد و في نفسه أشياء، فلمّا سبر أحوال بني العبّاس عزم على العدول عنهم إلى بني علي، فكاتب في ذلك ثلاثة من أعيانهم، فقتله السفّاح على التشيّع [١] .
٦٣٣-ميرزا حكيم اليزدي
وصفه في رياض العلماء بالفاضل العالم، الزاهد العابد، الورع الجليل، المعاصر الماهر في العلوم الرياضية، من تلامذة الأستاذ المحقّق (قدّه) ، ثم قال: و قد اتفق لي ملاقاته في مشهد الرضا عليه السّلام، و هو أورع أهل زمانه. توطّن بيزد و صار مدرّسا في بعض مدارسها الجديدة، إلى أن توفّي بها سنة ست عشرة و مائة و ألف.
قال: و هذا الرجل عندي ليس من فحول العلماء، و لكن لغاية مهارته في صناعة الرياضيات، و غاية ورعه و تقواه أوردناه في كتابنا هذا تيّمنا به. انتهى [٢] .
٦٣٤-الشيخ حمادي نوح الحلّي
الشاعر الشهير. كان أحد أعيان أدباء العراق مع فضل في علوم
[١] في الأعلام ٢/٢٦٣، أنه قتل سنة ١٣٢ هـ.
[٢] رياض العلماء ٢/١٩٧.