تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٣ - ٦١٨-السيد علاء الدين حسين بن الميرزا رفيع الدين محمد بن الأمير شجاع الدين محمود الحسيني
أرض قم المحروسة، فاشتغل هناك بمطالعة الكتب و المراجعة إلى العلوم من رأس إلى أن أشخصه منها ثانيا إلى أصفهان، و ذلك في أوائل دولة الشاه عباس الثاني، فصار من عظماء مقرّبي حضرته، و تولّى الوزارة له أيضا ثماني سنين و ستة أشهر، آخر يوم منها أول يوم من آخرته. و كان اتفاق وفاته ببلدة الأشرف من بلاد مازندران زمان مراجعته مع السلطان المعظّم من فتح قندهار في حدود سنة أربع و ستين و ألف هجريّة، و نقل نعشه الشريف من ذلك المقام إلى النجف الأشرف و قبره الآن بها معروف يزار.
هذا، و كان معظم قراءته على والده المبرور المذكور و على المولى حاج محمود الرماني المشهور، و شارك المولى خليل القزويني في التلمذة عند شيخنا البهائي و غيره من الفضلاء [١] . و له من المصنّفات غير ما ذكر في الأصل:
١-حاشية على كتاب المختلف للعلاّمة الحلّي.
٢-حاشية على شرح المختصر للعضدي.
٣-حاشية على زبدة الأصول للشيخ البهائي.
٤-حواشي على بعض أبواب من لا يحضره الفقيه للشيخ ابن بابويه.
٥-رسالة انموذج العلوم في علوم شتّى.
٦-حاشية على الحاشية القديمة للدواني على شرح القوشجي على التجريد.
٧-حاشية على حاشية الخفري في خصوص الإلهيات.
[١] يراجع رياض العلماء ٢/٥١ و ما بعدها.