تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٥ - ٥٩٠-الحسين بن علي بن محمد بن أحمد جمال الدين أبو الفتوح الخزاعي الرازي النيسابوري
الكامل، البليغ المعروف بأبي الفتوح الرازي، المنتهي نسبه الشريف إلى عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي الذي كان أبوه من الصحابة، و عبد اللّه أيضا من الصحابة، و من السابقين الراجعين إلى أمير المؤمنين و المستشهدين بين يديه بصفّين بعد ما أبلى ببلاء عظيم. فالشيخ أبو الفتوح جمع بين شرافة النسب و شرافة العلم.
له كتب منها:
١-روض الجنان في تفسير القرآن، في عشرين مجلّدا. قال في رياض العلماء: هو من أجلّ الكتب و أفيدها و أنفعها، و قد رأيته فرأيت بحرا طمطاما [١] . و قال العلاّمة النوري في فوائد المستدرك عند ذكره لتفسيره، قال: و تفسيره الكبير العجيب يقرب من مائة و خمسين ألف بيت. و هو و إن كان بالفارسيّة إلاّ أنه حاو لكلّ ما تشتهيه الأنفس و تقرّ به الأعين، و من نظر إليه و تأمّل في مجمع البيان للطبرسي يجده كالمختصر منه.
و قال المولى القاضي المرعشي في مجالس المؤمنين عند ذكره:
و تفسيره الفارسي ممّا لا نظير له في وثاقة التحرير، و عذوبة التقرير، و دقّة النظر. قال: و الفخر الرازي في تفسيره الكبير قد أخذ منه، و بنى عليه أساسه، و لكن لأجل دفع الانتحال أضاف بعض التشكيكات [٢] .
و قال العلاّمة النوري: ينتفع من تفسيره الفقيه و المفسّر و الأديب و المؤرّخ و الواعظ، و طالب الفضائل و المناقب، و الفاحص عن المطاعن و المثالب.
قلت: و قد سمعت أنه تحت الطبع بطهران، و قد خرج منه بعض المجلّدات نسأل اللّه التوفيق للطابع لإتمامه.
[١] رياض العلماء ٢/١٥٨.
[٢] مجالس المؤمنين/١٠١-١٠٢.