تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤٨ - ٥٢٠-الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني
و قال النجاشي: كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربيّة و اللغة و الشعر. و له كتب منها:
١-كتاب الآل، ذكر فيه إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام و الأحد عشر من أولاده.
٢-كتاب مستحسن القراءات و الشواذ.
٣-كتاب حسن في اللغة.
٤-كتاب الاشتقاق [١] .
و قال اليافعي في مرآة الجنان، بعد الثناء عليه: و له أيضا كتاب لطيف سمّاه كتاب الآل، و ذكر في أوله تفصيل معاني الآل. ثم ذكر فيه الأئمّة الإثني عشر من آل محمد عليهم السّلام، و تاريخ مواليدهم و وفاتهم و آبائهم و أمّهاتهم [٢] .
و قال الحافظ السيوطي في الطبقات: كان إمام اللغة و العربيّة و غيرهما من العلوم الأدبيّة، دخل بغداد طالبا للعلم سنة ٣١٤ (أربعة عشر و ثلاثمائة) ، و قرأ القرآن على ابن مجاهد، و النحو و الأدب على ابن دريد و نفطويه و أبي بكر بن الأنباري و أبي عمرو الزاهد، و سمع من محمد بن مخلّد العطّار و غيره، و أملى الحديث بجامع المدينة، و روى عنه المعافى بن زكريّا و آخرون.
ثمّ سكن حلب و اختصّ بسيف الدولة بن حمدان و أولاده. و هناك انتشر علمه و روايته، و له مع المتنبي مناظرات.
و كان أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم و الأدب،
[١] رجال النجاشي/٥٣.
[٢] مرآة الجنان ٢/٣٩٤-٣٩٥.
غ