تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤٢ - ٥٠٩-الشيخ حسين بن ابراهيم الجيلاني التنكابني
المحقّقين في تلك الفنون، تخرّج عليه سلطان العلماء و المولى خليل القزويني، و السيد محمد أشرف الطباطبائي، و لم أعثر على شيء من مصنّفاته غير شرحه على أبواب أصول الحساب من الخلاصة البهائيّة، و لعلّه من تلامذة الشيخ البهائي. و له ترجمة في رياض العلماء [١] ، فراجعه فإنّه لا يحضرني الآن. و عدّه الفاضل المولى محمد بن محمود الطبسي في نبذة التواريخ من مشاهير علماء عصر الشاه صفي الصفوي.
٥٠٩-الشيخ حسين بن ابراهيم الجيلاني التنكابني
قال في رياض العلماء: حكيم صوفي، على مذهب الإشراقيين، فاضل عالم. كان هو أيضا من تلامذة المولى صدر الدين محمد الشيرازي. و الغالب عليه الحكمة. ثم ذكر له في من المؤلّفات:
١-حاشية على الحاشية الخفريّة لإلهيات شرح التجريد.
٢-رسالة مختصرة في إثبات حدوث العالم، و لكن على طريقتهم.
٣-رسالة في تحقيق وحدة الوجود و تجلّياته و تنزّلاته على نهج قول أستاذه مركّبا بين التصوّف و الحكمة المشرقيّة و المشّائية إلى غير ذلك من الرسائل و التعليقات.
و من جملتها تعليقاته على كتاب الشفا للشيخ الرئيس. قال: و كان لهذا الشيخ ولد، كان من الطلبة و شريكنا في الدرس و اسمه الشيخ ابراهيم، و مات في عصرنا هذا بأصبهان. انتهى [٢] .
[١] يراجع رياض العلماء ٢/١٩٥-١٩٦.
[٢] رياض العلماء ٢/٣٤-٣٥، و في أعيان الشيعة ٥/٤١٢، أنه توفّي سنة ١٠٥٠ هـ.