تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٧ - ٤٩٩-السيد الأمير نصر الدين حسين الشيرازي الدشتكي
ليس له ثان، قدّس سرّه. مات في هذه السنة أي سنة ١٢٧٨ (ثمان و سبعين و مائتين بعد الألف) و كان مشغولا بالقضاء بين البريّة بعد نصبي إياه لذلك في ذلك الرستاق لكمال حاجّة الناس [١] . انتهى.
٤٩٨-الحاج مولى حسين الخمامي الرشتي
كان من أفاضل تلامذة شيخنا المحقّق الحاج ميرزا حبيب اللّه الرشتي، و أحسنهم تقريرا لدرسه في الفقه و الأصول، عالما فاضلا، ورعا تقيا، مسلّم الفضيلة لا يدافع في فضله و تبرزه في النجف الأشرف. سمعت أن مصنّفاته كانت في حمل أصابها ماء عند عبور نهر هناك فتلفت. و كان المرجع العام في جيلان في القضاء و الأحكام و التدريس، و لم يكن من بيت علم، و تقدّم على أرباب البيوت بفضله.
و توفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة و الألف.
٤٩٩-السيد الأمير نصر الدين حسين الشيرازي الدشتكي
كان من أكابر مشاهير السادات، و العلماء و المتورعين في زمان السلطان شاه عبّاس الماضي الصفوي، بل طهماسب الصفوي. و قد تزوّج في زمن السلطان شاه عبّاس المذكور ببنت السلطان ابراهيم ميرزا ابن أخ السلطان شاه طهماسب المذكور. و كانت زوجته أيضا فاضلة عالمة متورّعة، كذا يظهر من أوائل تاريخ عالم آرا [٢] . قاله في رياض العلماء [٣] .
[١] الروضة البهيّة/٢٥٩.
[٢] يراجع تاريخ عالم آرا ١/١٣٦.
[٣] رياض العلماء ٢/٩٥.