تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٥ - ٤٣٤-عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبرسي المازندراني
١٣-كتاب أربعين البهائي في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام.
١٤-كتاب كامل السقيفة المشتهر بالكامل البهائي.
١٥-كتاب مناقب الطاهرين في فضائل أهل البيت المعصومين.
و المراد بالبهائي الوزير المعظّم بهاء الدين محمد بن الوزير شمس الدين محمد الجويني المشهور بصاحب الديوان المتولّي لحكومة إيران في دولة السلطان هلاكو خان. و له كتاب المناقب فرغ منه سنة ثلاث و سبعين و ستمائة.
قال في رياض العلماء: و هذا الشيخ الجليل هو الذي ينقل عنه المتأخّرون الفتاوى في كتبهم الفقهيّة و يعبّرون عنه تارة بعماد الدين الطبرسي و أخرى بالعماد الطبرسي، مثل الشهيد الثاني في رسالة الجمعة، بل الشهيد الأول في بعض كتبه، و هو أحد القائلين بتوقّف الجمعة على حضور السلطان العادل الباسط اليد، كما يظهر من كتابه المسمّى بأسرار الإمامة، و هو صاحب المناظرة مع أهل بروجرد في تنزيه اللّه تعالى عن التشبيه سنة ٦٧٠ (سبعين و ستمائة) .
انتقل عن بلدة قم في سنة ٦٧٢ (اثنتين و سبعين و ستمائة) إلى أصفهان بأمر الوزير بهاء الدين المذكور، و صار يدرّس فيها، و قرأ عليه كثير من أهل أصفهان و شيراز و ابرقوه و يزد و أذربيجان، و انتفع به السادات و الأكابر و الصدور [١] .
و لا يحضرني تاريخ وفاته غير أنه من أواخر أهل المائة السابعة [٢] .
[١] يراجع رياض العلماء ١/٢٦٨-٢٧٤.
[٢] في الذريعة ٣/١٢٧، أنه كان حيّا إلى سنة ٦٩٨.