تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٧١ - ٤١٦-الحسن بن علي بن أحمد أبو علي الفارسي
ثم تولّى و في الفؤاد له # ضيق محلّ و في الدموع سعه
فقال له عضد الدولة: بارك اللّه فيك فإنّي واثق بطاعتك، أتيقّن صفاء طوّيتك [١] .
قلت: و المسائل الشيرازية أيضا صنّفها لعضد الدولة، و يوجد نسخة جليلة منها في خزانة كتب الحضرة الغرويّة العلويّة عليها خطّ الشيخ أبي علي (ره) ، و صورة خطّه الشريف: قرأ عليّ أبو غالب أحمد ابن سابور هذا الكتاب. و كتب الحسن بن أحمد الفارسي. انتهى. و قد كتب على كلّ أجزاء الكتاب الثلاثة عشر هذه العبارة.
و في أول الجزء الأول: قرأتها على الشيخ أبي علي بن أحمد بن عبد الغفار النحوي أيّده اللّه سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة. انتهى.
و في أول صفحة الجزء الثاني أيضا هذه العبارة غير أن تاريخ القراءة سنة أربع و ستين و ثلاثمائة، و أنه قرأها عليه في منزله، ثم قال:
قال الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار النحوي أرضاه اللّه بعفوه: كتبتها لمولانا الملك الجليل عضد الدولة أطال اللّه بقاه و أدام سلطانه و ثبّت ملكه.
و في آخر الكتاب: تمّت الشيرازيات و الحمد للّه و الصلاة على النبي و آله الطاهرين. انتهى. و ظاهر أن هذه العبارة من تعبيرات الإمامية.
و حكى عنه إبن جنّي أنه كان يقول: أخطىء في مائة مسألة لغويّة و لا أخطىء في واحدة قياسيّة، و سئل قبل أن ينظر في العروض عن جزم (متفاعلن) ، ففكّر و انتزع الجواب من النحو. قال: لا يجوز لأن متفاعلن ينقل إلى مستفعلن إذا خبن، فلو جزم لتعرّض إلى الابتداء بالساكن،
[١] بغية الوعاة ١/٤٩٦-٤٩٧.