تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٣٧ - ٣٦٥-الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني اليماني
٣٦٥-الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمداني اليماني
الصنعاني مولدا و منشأ. كان إماما في علم اللغة و التاريخ و الأنساب و أيام العرب، شاعرا مجيدا مكثرا.
قال السيوطي: قال الخزرجي: هو الأوحد في عصره، الفاضل على من سبقه، المبرز على من لحقه، لم يولد في اليمن مثله علما و فهما و لسانا و شعرا، و رواية و فكرا، و إحاطة بعلوم العرب من النحو و اللغة و الغريب و الشعر و الأيام و الأنساب و السير و المناقب و المثالب، مع علوم العجم من النجوم و المساحة و الهندسة و الفلك. ولد بصنعاء و نشأ بها، ثم ارتحل و جاور مكّة. و عاد فنزل صعدة. قال: و هجا شعراءها، فنسبوه إلى أنه سبّ النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم، فسجن.
قلت: إنما تعصّبوا عليه لتشيّعه.
و له تصانيف في علوم منها:
١-الإكليل في الأنساب.
٢-كتاب الحيوان.
٣-كتاب الفرس، و في بغية الوعاة: كتاب القوس. فلاحظ.
٤-كتاب الأيام.
و غير ذلك. و له:
٥-ديوان شعر في ستّة مجلّدات.
٦-قصيدته الدامغة في اللغة و شرحها في مجلّدين.