تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٨ - ٣٣١-الحكيم شرف الدين حسن الأصفهاني الملقّب بالشفائي
عن قاضي القضاة الأجلّ الإمام السيد عماد الدين أبي محمد الحسن الاسترابادي قاضي الري [١] . انتهى.
و يحتمل قريبا أنه هو الذي روى عنه منتجب الدين في الأربعين.
قال: الحديث الحادي و الثلاثون أملاه قاضي القضاة عماد الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الاسترابادي قراءة عليه [٢] .. إلخ.
٣٣٠-الصدر الجليل الأمير قوام الدين حسن الأصفهاني
هو على ما حكاه سام ميرزا ولد السلطان شاه إسماعيل في كتاب تحفة السامي بالفارسيّة، كان من أكابر سادات النقباء بأصفهان. و كان شاعرا بالفارسيّة، و كان يشتغل أولا برهة من الزمان بأمر النقابة في أصفهان، ثم صار في سنة ثلاثين و تسعمائة في أوائل ظهور دولة السلطان المذكور مع الأمير جمال الدين محمد الاسترابادي شريكا في شغل الصدارة، ثم استقلّ هو في ذلك المنصب. و كان ذا فضل عظيم و متفرّدا في صناعة الإنشاء، و كان يراعي أهل الفضل جدّا، و كان متّقيا ذا ورع و زهد [٣] ، كذا في رياض العلماء [٤] .
٣٣١-الحكيم شرف الدين حسن الأصفهاني الملقّب بالشفائي
قال في رياض العلماء: فاضل عالم حكيم متكلّم طبيب حاذق
[١] له ترجمة في رياض العلماء ١/٣١١ بنصّ يختلف عمّا ورد هنا.
[٢] الأربعون/٦١.
[٣] يراجع تحفة السامي/٣٢.
[٤] رياض العلماء ١/١٤٣.