تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٨ - ٢٨٥-السيد ميرزا جعفر القزويني الحلّي ابن السيد العلاّمة السيد مهدي
و سكن طهران، و صار من أعلام علمائها يدرّس أهل العلم و يصلّي بالجامع المعروف بمسجد حاج عزيز اللّه إلى أن توفّي محمود السيرة و دفن عند الصدوق ابن بابويه، فهو من علماء عصر ناصر الدين شاه.
٢٨٤-السيد جعفر بن السيد معصوم الأشكوري النجفي
عالم فاضل، محقّق فقيه، أصولي متكلّم، من تلامذة شيخنا الأنصاري ثمّ العلاّمة الميرزا حبيب اللّه الرشتي. و له مصنّفات جيّدة.
سافر إلى بومبي، و كتب هناك رسالة في إبطال مذهب الملاحدة، و ترجم كتابهم المشتمل على الكفريّات و نشره، و جاء به إلى النجف و كتب عليه العلماء و حكموا بكفر معتقديه، فكان السيد سببا لهداية جماعة من أهل هذه العقيدة الفاسدة. ثم سافر إلى زنكبار، و أقام هناك برهة و لم يكونوا قبل وروده يعرفون شيئا من الشرعيّات، فهداهم و مرّنهم و درّبهم. فالحقّ إنّه من المروّجين جزاه اللّه خير جزاء المحسنين، و رجع إلى النجف مشغولا بالتدريس حتى توفّي [١] .
٢٨٥-السيد ميرزا جعفر القزويني الحلّي ابن السيد العلاّمة السيد مهدي
كان سيدا عالما جليلا، و فاضلا نبيلا. قرأ على أبيه السيد العلاّمة و على أخواله المشايخ العظام، فقهاء الإسلام الشيخ مهدي و الشيخ جعفر ابني الشيخ المحقّق الشيخ علي بن شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء، ثم قرأ على شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري التستري. و قد
[١] في نقباء البشر ١/٣٠٣، أنه توفّي حدود سنة ١٣١٥ هـ.