تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٨٦ - ٢٨١-الشيخ جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر ابن عبد الإمام الشهير بالخطي البحراني العبدي
و كتاب الصخرة و البئر، و هو والد أبي قيراط. كان تولّده بسرّ من رأى سنة ٢٢٤ (أربع و عشرين و مائتين) و مات سنة ٣٠٨ (ثمان و ثلاثمائة) عن نيّف و تسعين سنة.
٢٨١-الشيخ جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر ابن عبد الإمام الشهير بالخطي البحراني العبدي
أحد بني عبد القيس بن شن بن قصي بن دعمي بن حديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو البحر-رحمه اللّه-أحد الشعراء المشاهير الناصرين لأئمّة الدين و الناهجين منهج اليقين.
ذكره السيد علي بن صدر الدين في السلافة قال: ناهج البلاغة و الفصاحة، الزاخر الباحث الرحيب المساحة، البديع الأثر و العيان، الحكيم الشاعر الساحر البيان، ثقف بالبراعة قداحه، و دار على المسامع كؤوسه و أقداحه، فأتى بكلّ مبتدع مطرب، و مخترع في حسنه مغرب، و مع قرب عهده، فقد بلغ ديوان شعره من الشهرة المدى، و سار به من لا يسير مشمرا، و غني به من لا يغنى مفردا، و قد وقفت على فرائده التي لمعت، فرأيت ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت، و كان قد دخل الديار العجميّة، فقطن منها بفارس، و لم يزل و هو لرياض الأدب جان و غارس، حتى اختطفته أيدي المنون، فغرس بفناء الفنا، و خلد عرائس الفنون، و كانت وفاته سنة ١٠٢٨ (ثمان و عشرين و ألف) رحمه اللّه، و لمّا دخل أصفهان، اجتمع بالشيخ بهاء الدين محمد العاملي، و عرض عليه أدبه، فاقترح عليه معارضته قصيدته الرائية المشهورة التي مطلعها:
سرى البرق من نجد فجدّد تذكاري # عهودا بحزوى و العذيب و ذي قار