تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٧٧ - ٢٧٤-الشيخ جعفر بن عبد اللّه بن ابراهيم الحويزي الأصل الكمرئي المولد القاضي بأصفهان
و له من المصنّفات:
١-تعليقته المعروفة على شرح اللمعة للشهيد الثاني.
٢-حاشية على كفاية أستاذه المحقّق السبزواري.
٣-رسالة في أصول الدين.
٤-كتاب ذخائر العقبى في التعقيبات، ألّفه بالتماس الشاه سلطان حسين الصفوي.
٥-رسالة في حكم ولاية الوصي على نكاح الصغيرين.
و له الرواية عن التقي المجلسي، و هو أستاذه في علم الحديث، و تلمذ في المعقول على الآقا حسين الخونساري. قيل: و له قيود و حواش و تعليقات على كثير من المصنّفات غير ما ذكر.
و قال الأمير إسماعيل الخاتون آبادي المعاصر له في تاريخه أنه صار شيخ الإسلام بعد وفاة المجلسي بسنة و نصف. قال: و في جمادى الثانية من سنة ١١١٥ (ألف و مائة و خمس عشرة) حجّ بيت اللّه الحرام محمود آقا التاجر و معه الشبّاك لحرم الكاظمين عليهما السّلام، و كان معه من أهل حرم السلطان و أعيان الدولة و غيرهم زهاء عشرة آلاف، الحاجّ منهم ثلاثة آلاف، و معه دراهم كثيرة لعمارة المشهد الحسيني على مشرّفة السلام.
قال: و كان معه الفاضل المدقّق، صاحب الفطرة العالية الشيخ محمد جعفر الكمرئي شيخ الإسلام بأصفهان، قاصدا زيارة بيت اللّه الحرام، فمرض في كرمنشاه و عافاه اللّه في الكاظمين. ثم عاد المرض فذهب إلى كربلاء و منها إلى النجف الأشرف، و توفّي قبل وصوله إليه على رأس فرسخين منه. و قام بتجهيزه العالم الجليل المولى محمد سراب الذي كان هو أيضا من جملة قافلتهم، و دفن في جنب قبر العلاّمة طاب ثراهما. انتهى [١] .
[١] وقائع السنين/٥٥٣-٥٥٤.