تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٥ - ٢٦٧-جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد نجم الدين، أبو القاسم الهذلي الحلّي
الحسن بن معالي البقلاوي الحلّي و ابن محمد أبي الفتح وزير الواسطي ببغداد، و الشيخ مهدي بن محمد بن كرم الحلّي، و قرأ علم الكلام بالحلّة على الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة الحلّي، ثم ذكر من قرأ عليه و تخرّج. انتهى.
ثمّ رأيت خطّ محمد بن الحسين بن علي بن محمد الحسيني تلميذ العلاّمة الحلّي في حاشية الخلاصة. يقول: جعفر بن الحسن بن سعيد أبي القاسم الحلّي، قال الشيخ ابن المطهّر (قدّس سرّه) في بعض أسانيده: و هذا الشيخ أفضل أهل عصره في الفقه. انتهى كلامه.
و توفّي يوم الخميس بعد طلوع الشمس الثالث و العشرين من ربيع الآخر سنة ستّ و سبعين و ستمائة، و كان سبب وفاته وقوعه من الدرجة من غير مرض، و كان عمره أربعا و سبعين سنة رضي اللّه عنه و أرضاه، و جعل الفردوس الأعلى مأواه. و له قدّس سرّه مصنّفات كثيرة نافعة في الفقه. انتهى المكتوب بحروفه.
و قال العلاّمة النوري: التاسع من مشايخ آية اللّه العلاّمة خاله الأكرم و أستاذه الأعظم الرفيع الشأن اللاّمع البرهان، كشّاف حقائق الشريعة، بطرائف من البيان لم يطمثهنّ إنس قبله و لا جان، رئيس العلماء، و فقيه الحكماء، شمس الفضلاء، و بدر العرفاء، المنوّه باسمه في قصّة الجزيرة الخضراء، الوارث لعلوم الأئمّة المعصومين عليهم السّلام، و حجّتهم على العالمين، الشيخ أبو القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن ابن يحيى بن سعيد الهذلي الحلّي الملقّب بالمحقق على الإطلاق الرافع أعلام تحقيقاته في الآفاق، أفاض اللّه على روضته شآبيب لطفه الخفي و الجلي، و أحلّه في الجنان المقام السني، و المكان العلي، و هو أعلى و أجلّ من أن يصفه، و يعدد مناقبه و فضائله مثلي.
ثم نقل بعض مراسلاته و مكاتباته المتضمّنة لحسن نظمه و نثره،