تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٢ - ١٧-ابراهيم بن الحسين بن علي بن الغفّار الدنبلي الخوئي الأصل
٢-شرح النهج، و قد خرج منه مجلّد واحد. و منها هذا المجلّد، المسمّى بملخّص المقال.
و منها:
٣-رسالة في الأصول، و أنا الآن مشغول به.
قلت: و رأيت له:
٤-كتاب الأربعين، مطبوعا في إيران.
و له الإجازة في الرواية عن الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و عن الشيخ الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي.
و كان من عادة صاحب الترجمة في كلّ سنتين، يجيء من بلده خوي إلى زيارة العتبات، مستمرّا على هذه الطاعة.
فلمّا كانت سنة ألف و ثلاثمائة و خمس و عشرين، داهمهم جماعة من الأعداء، فخرج مع أهل البلد للدفاع، فقتل و قتل معه ما يقرب من ثلاثمائة مؤمن، و هو ابن ثمان و سبعين سنة، لأن تولّده كان سبع و أربعين و مائتين بعد الألف، و قد قتل سنة ألف و ثلاثمائة و خمس و عشرين، فيكون عمره ما ذكر.
و حكى لي بعض أرحامه أنّهم هجموا عليه، و قتلوه في دهليز داره، في سادس شعبان من السنة المذكورة.
و ذكر أن نتاج أملاكه يزيد على عشرة آلاف دينار، ينفق منها على نفسه خمسمائة، و يصرف الباقي في وجوه البرّ، رضوان اللّه عليه.
و حملت جنازته إلى النجف، و دفن في المكان الذي عيّنه لنفسه، في وادي السلام، قرب بقعة الحاج مولى علي بن الميرزا خليل الطهراني النجفي (قدّس سرّه) .