تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٢ - ١٩٦-المولى أفضل بن المولى فيض اللّه الدزفولي
بالسلف الصالح، فهما من الآيات الإلهيّة و حجج الشيعة الاثني عشريّة.
توفّي-قدّس سرّه-سابع عشر من شوّال سنة ست و ثمانين بعد المائتين و الألف.
و كان تولّده في إحدى و عشرين من رجب عام أربعين بعد المائتين و ألف.
قرأ على والده العلاّمة، و جمع الكتب جمعا لم يجمعه قبله أحد في الهند، حتى جمعت خزانته ما يزيد على ثلاثة آلاف كتاب في التراجم و التاريخ، و قس على ذلك سائر أنواع العلوم.
و له من المصنّفات، غير ما ذكر:
٣-كتاب موسوم بشذور العقيان في تراجم الأعيان.
٤-رسالة المناظرة مع محمد جان اللاّهوري.
٥-رسالة في أحوال الميرزا محمد، صاحب النزهة الدهلوي، المعروف بالكامل.
٦-كتاب القول السديد.
و غير ذلك.
١٩٦-المولى أفضل بن المولى فيض اللّه الدزفولي
المتوفّى سنة ١١٢٦. كان عالما جليلا، مرجعا في الحلال و الحرام، و القضاء و الأحكام. و قام مقامه ولده المولى مجد الدين، الآتي ذكره، رضي اللّه عنهما.