تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٩ - ١٧٠-السيد إسماعيل البهبهاني النجفي الطهراني
١٦٩-المولى إسماعيل البروجردي
كان عالما فاضلا، صاحب تحقيق و تعمّق، من علماء عصر نادر شاه. ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميمه، و أشار إلى أنّه صحب بعض الصوفيّة، و مال به إلى التصوّف [١] ، و اللّه أعلم بحقائق الأمور.
و قال السيد عبد اللّه الجزائري-عند ذكره و الثناء عليه-أنّه تغيّر حاله آخرا بالميل إلى التصوّف. و أنّه توفّي في عشر الستين بعد المائة و ألف. ثم ذكر ولده الآقا محمد [٢] الآتي ذكره.
١٧٠-السيد إسماعيل البهبهاني النجفي الطهراني
كان عالما فاضلا، فقيها ماهرا. تلمذ على الشيخين الشيخ حسن ابن شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و الشيخ صاحب الجواهر.
و سكن طهران، فكان فيها مرجعا للشيعة. حسن السيرة، مطاعا، نافذ الحكم، ليس لأحد فيه مغمز. كان والدي يمدح فقاهته. له رسالة عمليّة مطبوعة.
ذكره في المآثر و الآثار، و ذكر أنه كان من الطراز الأول من فقهاء طهران، و أرباب الحكم و الفتوى، مقلّدا فيها. كان في المعاشرات يسير سيرا متوسّطا. و من هذه الجهة، لم يطعن عليه أحد.
توفّي ليلة سادس صفر سنة ١٢٩٥ (ألف و مائتين و خمس و تسعين) و شيّع تشييعا عظيما، و ازدحم في تشييعه المسلم و المعاهد و الذمّي. و نقل نعشه إلى النجف الأشرف [٣] .
[١] تتميم أمل الآمل/٧١.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٢٩.
[٣] يراجع المآثر و الآثار/١٤٠-١٤١.