تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٨ - ١٤٥-الشيخ أحمد بن مخدم، يلقّب بفخر الدين البحراني
علينا سنة سبع و ثلاثين بعد المائة و ألف. و أقام عندنا سنتين.
و كان متقنا للرياضيّات سيّما الهيئة. و اشتغلت عليه من الزيج بالقدر المتعلّق باستخراج التقويم، و صار ذلك سببا لانتشار هذا الفنّ في هذا البلد.
ثم سافر إلى أصفهان، و حجّ منه مرارا. و توفّي أخيرا في الطريق [١] .
أقول: و رأيت إجازته للسيد نصر اللّه بن الحسين الحائري، يروي فيها عن السيد العلاّمة المير محمد حسين الخواتون آبادي. و تاريخ الإجازة ذو القعدة سنة ١١٤٤.
و لصاحب الترجمة إجازة كبيرة جدا، كتبها له السيد العلاّمة السيد رضي الدين بن محمد بن علي بن حيدر الموسوي العاملي، و توفّي قبل سنة خمس و خمسين و مائة بعد الألف بقليل، ثم رأيت إجازة المير محمد حسين الخواتون آبادي له أيضا.
١٤٥-الشيخ أحمد بن مخدم، يلقّب بفخر الدين البحراني
ذكره بعض المعاصرين، قال: و كان زاهدا عابدا عدلا ورعا. قاله الشيخ المحدّث عبد اللّه بن صالح السماهيجي. و ذكر أنه من تلامذة الشيخ أحمد بن المتوّج تلميذ فخر الدين بن المطهّر. قال: و قد أثنى عليه ابن أبي جمهور، في بعض إجازاته، ثناء بليغا [٢] . انتهى ملخّصا.
[١] الإجازة الكبيرة/١٢٦.
[٢] يراجع إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/٢٠.
غ