تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٨ - ١٣٦-الشيخ جمال الدين، أبو العباس، أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد، الأسدي الحلّي
و توفّي الشيخ أبو العباس في سنة ٨٤١ (إحدى و أربعين و ثمانمائة) و كان تولّده سنة ٧٥٧ (سبع و خمسين و سبعمائة) و قبره قرب المخيم الحسيني المعروف بخيمه كاه، في بستان وقف النقباء، عليه قبّة.
و هو مزار معروف، يتبرّك به المؤمنون. حدّثني بعض الشيوخ، أنه لمّا أشكل على السيد صاحب الرياض كتاب الفرائض، ذهب إلى قبر الشيخ ابن فهد متوسّلا إلى اللّه ببركته تسهيل ذلك. فسهّله اللّه عليه على أحسن وجه.
و بالجملة، الرجل من أولياء اللّه الصالحين. و قد تخرّج عليه جماعات من العلماء العاملين كالشيخ زين الدين علي بن فضل بن هيكل الحلّي، الجامع للمسائل الشاميات الأولى و الثانية بأمره، و علي بن هلال الجزائري، و ابن عشرة العاملي، و الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي و السيد محمد بن فلاح المشعشعي المذكور، و غيرهم.
و رثاه ابن طي، صاحب المسائل المشهورة، و قرّظ بأبيات جيّدة على المهذّب البارع أيضا.
و قد ذكرنا في ترجمة أحمد بن فهد الإحسائي ما ينفع مراجعته في المقام. و قد ترجم آية اللّه السيد بحر العلوم في الفوائد الرجاليّة صاحب الترجمة [١] ، و كذا ترجمه العلاّمة النوري في الفائدة الثالثة من خاتمة مستدرك الوسائل [٢] ، و القاضي نور اللّه المرعشي في المجالس [٣] ، و السيد المعاصر في الروضات [٤] ، و في نامه دانشوران.
[١] يراجع رجال بحر العلوم ٢/١٠٧.
[٢] يراجع مستدرك الوسائل ٣/٤٣٤-٤٣٥.
[٣] يراجع مجالس المؤمنين/١٢٠.
[٤] يراجع روضات الجنات ١/٧١-٧٥.