تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٧ - ١٠٦-أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر، الداودي الحسني
الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الأصغر الداودي الحسني، و كان وفاة مؤلّف هذا الكتاب في سابع شهر صفر سنة ٨٢٨ (ثمان و عشرين و ثمانمائة) في بلدة كرمان. انتهى. فلا يمكن أن يكونا اثنين.
قال عند ذكره للسيد تاج الدين بن معيّة في صفحة ١٥٦، من المطبوع بلكنو: شيخي المولى السيد العالم الفقيه، الحاسب النسّابة، المصنّف، تاج الدين محمد. إليه انتهى علم النسب في زمانه. و له فيه الإسنادات العالية، و السماعات الشريفة. أدركته-قدّس اللّه روحه- شيخا، و خدمته قريبا من اثنتي عشرة سنة. قرأت فيها ما أمكن حديثا، و نسبا، و فقها، و حسابا، و آدابا، و تواريخ، و شعرا، إلى غير ذلك.
و صاهرته-رحمه اللّه-على ابنة له ماتت طفلة، فأجاز لي أن ألازمه ليلا، فكنت ألازمه ليالي من الأسبوع، أقرأ فيها ما يمنعني فيه النوم. ثم عدّد تصانيف السيد تاج الدين [١] .
و الغرض من نقل هذه العبارة، أن الرجل صاحب عمدة الطالب من الإمامية الاثني عشريّة. ما كان السيد تاج الدين بن معيّة شيخ الشيعة في عصره أن يصاهر على ابنته من غير إمامي خالص. كما أن قراءة جمال الدين أحمد على السيد تاج الدين، الفقه و الحديث، مما يدلّ على إماميّته. و لم أعثر على أحد نسبه إلى غير التشيّع، و إنما ذكرت ما ذكرت لدفع ما ربّما يتوهّمه متوهّم، أنه ليس له ذكر في كتب رجال أصحابنا.
[١] عمدة الطالب/١٤٩.