الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٢٧ - ١١٧٩- شعر في التشبيه بالبيض
للواحدة، و الجمع حفّان؛ و حسكل. و يقال: هذا خيط نعام و خيطان. و قال الأسود بن يعفر: [من الكامل]
و كأنّ مرجعهم مناقف حنظل # لعب الرّئال بها و خيط نعام
و يقال: قطيع من نعام، و رعلة من نعام.
و قال الأصمعيّ: الرّعلة: القطعة من النّعام. و السّرب من الظّباء و القطا. و الإجل من الظّلف.
و قال طفيل الغنويّ[١]في بيضة الحيّ و ما أشبه ذلك: [من الطويل]
ضوابع تنوي بيضة الحيّ بعد ما # أذاعت بريعان السّوام المعزّب[٢]
قال: و يقال: للظليم إذا رعى في هذا النّبات ساعة و في هذا ساعة قد عقّب يعقّب تعقيبا. و أنشدني لذي الرّمّة[٣]: [من البسيط]
ألهاه آء و تنوم و عقبته # من لائح المرو و المرعى له عقب
قال: و يقال للرجل، إذا كان صغير الأذنين لاصقتين بالرّأس: أصمع؛ و امرأة صمعاء. و يقال: خرج السهم متصمّعا: إذا ابتلّت قذذه من الدّم و انضمّت. و قال أبو ذؤيب[٤]: [من الكامل]
سهما فخرّ و ريشه متصمّع
و يقال: أتانا بثريدة مصمّعة: إذا دقّقها و حدّد رأسها. و صومعة الرّاهب منه؛ لأنها دقيقة الرأس. و فلان أصمع القلب: إذا كان ذكيا حديدا ماضيا. و قال طرفة[٥]:
[من الطويل]
لعمري لقد مرّت عواطس جمّة # و مرّ قبيل الصّبح ظبي مصمّع[٦]
[١]ديوان طفيل الغنوي ٢٩، و العين ٢/٢٥.
[٢]في ديوانه «الضبع: أن تهوي بأيديها إلى أعضادها، بيضة الحي: معظمهم. أذاعت: فرّقت. ريعان كل شيء: أوله. السوام: ما يسرح من إبل أو بقر أو غنم. المعزب: الذي بعد عن أهله لا يروح عليهم» .
[٣]ديوان ذي الرمة ١١٤.
[٤]صدر البيت (فرمى فأنفذ من نحوص عائط) ، و هو لأبي ذؤيب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ٢٢، و اللسان و التاج (نجد، صمع) ، و العين ١/٣١٧، و المجمل ٣/٢٤٢، و التهذيب ٢/٦٠، ١٠/٦٦٥، و للهذلي في الجمهرة ٨٨٧، و بلا نسبة في المقاييس ٣/٣١١، و المخصص ٦/٩٤.
[٥]البيت في ملحق ديوان طرفة ١٥٦ «طبعة مكس سلغسون» ، و اللسان و التاج (عطس، سمع) و التهذيب ٢/٦٥، و بلا نسبة في المخصص ٨/٢٦.
[٦]العواطس: جمع عاطس، و هو ما استقبلك من الظباء.