الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٢٦ - ١١٧٩- شعر في التشبيه بالبيض
يقال: قاع يقوع قوعا و قياعا، وقعا يقعو قعوا. فهذا ما يسوّون فيه بينه و بين البعير.
و يقال: خفّ البعير، و الجمع أخفاف. و منسم البعير، و الجمع مناسم؛ و كذلك يقال للنّعامة.
و قال الرّاعي[١]: [من الطويل]
و رجل كرجل الأخدريّ يشيلها # وظيف على خفّ النّعامة أروح[٢]
و قال جران العود[٣]: [من الطويل]
لها مثل أظفار العقاب و منسم # أزجّ كظنبوب النّعامة أروح[٤]
قال: و الزّاجل: ماء الظّليم؛ و هو كالكراض من ماء الفحل. و أنشد لابن أحمر[٥]: [من الوافر]
و ما بيضات ذي لبد هجفّ # سقين بزاجل حتّى روينا
و قال الطّرمّاح[٦]: [من الخفيف]
سوف تدنيك من لميس سبندا # ة أمارت بالبول ماء الكراض[٧]
و ربّما استعاروا المناسم. قال الشاعر: [من الرجز]
توعدني بالسّجن و الآدات # إذا عدت تأظبت أدات
تربط بالحبل أكيرعات
قال: و يقال لولد النّعام: الرّأل، و الجمع رئال و رئلان؛ و حفّان. و حفّانة [١]ديوان الراعي ٤٤.
[٢]الأخدري: الحمار الوحشي. يشيل: يرفع.
[٣]ديوان جران العود ٦.
[٤]في ديوانه «يقول: أظفارها كمخالب العقاب. و المنسم طرف خف النعامة. و الأزج: المقوس.
الظنبوب: أنف عظم السوق» .
[٥]ديوان عمرو بن أحمر ١٥٨، و تقدم في الفقرة (١١٧٣) .
[٦]ديوان الطرماح ٢٦٦ (١٧٢) ، و اللسان (نضج، مور، يعر، كرض) ، و التاج (مور، يعر، كرض) ، و التهذيب ٣/١٨٢، ١٠/٣٦، ٥٥٧، ١٥/٢٩٨، و الجمهرة ٧٥١، و العين ٥/٣٠١، و المقاييس ٥/١٧٠، و بلا نسبة في المجمل ٤/٢٢٢، ٥٦٤.
[٧]في ديوانه «سبنداة: الناقة الجريئة. أمارت: أسالت و أجالت. و الكراض: ماء الفحل. و أمارته: أي أسالته مع البول، فلم تعقد عليه، و لم تحمل فتضعف، و عدم الحمل أقوى للناقة» .