الحيوان - الجاحظ - الصفحة ٤٠٤ - ١١٥٦- أحاديث في قتل الحيات
١١٥٦-[أحاديث في قتل الحيات]
شعبة أبو بسطام، قال أخبرني أبو قيس، قال: جلست إلى علقمة بن قيس، و ربيع بن خثيم فقال ربيع: قولوا و افعلوا خيرا تجزوا خيرا، و قال علقمة: من استطاع منكم ألاّ يرى الحيّة، إلاّ قتلها إلاّ التي مثل الميل؛ فإنّها جانّ. و إنّه لا يضرّه قتل حيّة أو كافر.
إسماعيل المكي، عن أبي إسحاق، عن علقمة قال: قال عبد اللّه بن مسعود:
من قتل حيّة فقتل كافرا.
ثم سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول: من قتل حيّة أو عقربا قتل كافرا.
و هذا ممّا يتعلق به أصحاب ابن حائط، و تأويله في الحديث الآخر.
عبد الرحمن بن عبد اللّه المسعودي قال: سمعت القاسم بن عبد الرحمن، يقول: قال عبد اللّه: من قتل حيّة أو عقربا فكأنّما قتل كافرا. فعلى هذا المعنى يكون تأليف الحديث.
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «ما سالمناهنّ مذ حاربناهنّ» .
سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، قالت عائشة: «من ترك قتل حيّة مخافة أثآرها فعليه لعنة اللّه و الملائكة» .
الرّبيع بن صبيح عن عطاء الخراسانيّ قال: كان فيما أخذ على الحيّات ألاّ يظهرن. فمن ظهر منهنّ حلّ قتله. و قتالهنّ كقتال الكفّار، و لا يترك قتلهنّ إلا شاكّ.
و هذا ممّا يتعلّق به أصحاب ابن حائط.
محمد بن عجلان قال: سمعت أبي يحدّث عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: «ما سالمناهنّ مذ حاربناهنّ» .
ابن جريج قال: أخبرني عبد اللّه بن عبيد بن عمير قال: أخبرني أبو الطفيل أنّه سمع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول: «اقتلوا من الحيّات ذا الطفيتين، و الكلب الأسود البهيم ذا الغرّتين» [١].
قال: و الغرّة: حوّة تكون بعينيه.
[١]النهاية ٣/١٣٠، ٣٥٤، و أخرج البخاري في بدء الخلق برقم ٣١٢٣ (عن ابن عمر رضي اللّه عنهما:
أنه سمع النبي صلى اللّه عليه و سلم يخطب على المنبر يقول: «اقتلوا الحيات، و اقتلوا ذا الطفيتين و الأبتر، فإنهما يطمسان البصر، و يستسقطان الحبل) ، و أخرجه مسلم في السلام، باب قتل الحيات، رقم ٢٢٣٣.