ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٥١ - ٤ - ابراهيم عليه السّلام فرزند خود را براى قربانى كردن به قربانگاه مى برد
فقالها أناذا . فقال خذ ابنك وحيدك الَّذى تحبّه و اذهب إلى أرض المرّيا و أصعده هناك محرقة على أحد الجبال الَّذى أقول لك . فبكَّر إبراهيم صباحا و شدّ على حماره و أخذ اثنين من غلمانه معه و إسحاق ابنه و شقّق حطبا لمحرقة و قام و ذهب إلى الموضع الَّذي قال له اللَّه . و في اليوم الثّالث رفع إبراهيم عينيه و أبصر الموضع من بعيد . فقال إبراهيم لغلاميه اجلسا أنتما ههنا مع الحمار . و أمّا أنا و الغلام فنذهب إلى هناك و نسجد ثمّ نرجع إليكما . فأخذ إبراهيم حطب المحرقة و وضعه على إسحاق ابنه و أخذ بيده النّار و السّكَّين .
فذهبا كلاهما معا . و كلَّم إسحاق إبراهيم أباه و قال يا أبى . فقالها أناذا يا ابنى . فقال هو ذا النّار و الحطب و لكن أين الخروف للمحرقة .
فقال إبراهيم اللَّه يرى له الخروف للمحرقة يا ابنى فذهبا كلاهما معا .
فلمّا أتيا إلى الموضع الذى قال له اللَّه . بنى هناك إبراهيم المذبح و رتّب الحطب و ربط إسحاق ابنه و وضعه على المذبح فوق الحطب .
ثمّ مدّ إبراهيم يده و أخذ السّكَّين ليذبح ابنه . فناداه ملاك الرّبّ من السّماء و قال إبراهيم ، إبراهيم . فقالها أناذا . فقال لا تمدّ يدك إلى الغلام و لا تفعل به شيئا . لأنّى الان علمت أنّك خائف اللَّه فلم تمسك ابنك وحيدك عنّى . فرفع إبراهيم عينيه و نظر و إذا كبش ورائه ممسكا فى الغابة بقرنيه . فذهب إبراهيم و أخذ الكبش و أصعده محرقة عوضا عن ابنه . فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه ، حتّى إنّه يقال اليوم فى جبل الرّبّ يرى » . [١] ( و پس از اين امور چنين پيش آمد كه خداوند ابراهيم را امتحان كرده و به او گفت يا ابراهيم ، ابراهيم گفت : اينك من اينجا حاضرم . خدا فرمود : يگانه فرزندت اسحاق را كه دوست دارى بگير و برو بزمين مريّا و
[١] تورات سفر تكوين اصحاح ٢٢ از جملهء ١ تا جملهء ١٤ .