ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٣٧ - مطلق سازى از بشر آن غذائى است كه مردم هر چند بزور و حيلههاى لطيف و شيرين آنرا بخورند ، بالاخره محال است آنرا استفراغ نكنند
( مادّهء چهارم - آنچه كه در بيت المال كوفه هست از تسليم به معاويه مستثنى است ، و مبلغ آن پنج ميليون مى باشد . و بر معاويه لازم است كه در هر سال براى حسين دو ميليون درهم مقرّرى قرار بدهد و اين كه بنى هاشم را در عطاء و بخشش بر بنى عبد شمس ترجيح بدهد و در ميان فرزندان كسانى كه با امير المؤمنين در جنگ جمل و صفّين كشته شدهاند يك ميليون درهم تقسيم كند و اين مبلغ را از خراج دار ابجرد قرار بدهد . ) المادّة الخامسة -
المادّة الخامسة - على أنّ النّاس آمنون حيث كانوا من أرض اللَّه فى شامهم و عراقهم و حجازهم و يمنهم و أن يؤمّن الأسود و الأحمر و أن يحتمل معاوية ما يكون من هفواتهم و أن لا يتبع أحدا بما مضى و أن لا يأخذ أهل العراق بإحنة . [١] ( مادّهء پنجم - اين كه همهء مردم در امن و امان باشند در هر نقطه اى از زمين خدا كه قرار بگيرند - شامشان ، عراقشان ، حجازشان و يمنشان .
و سياه و قرمز ( همهء نژادها ) در امن و امان باشند و معاويه لغزشهاى خطا كارانهء آنان را تحمّل كند و هيچ كس را با نظر به گذشته تعقيب ننمايد و با اهل عراق كينه توزى نكند . ) المادّة السّادسة -
المادّة السّادسة - و على أمان أصحاب علىّ حيث كانوا ، و أن لا ينال أحد من شيعة علىّ بمكروه ، و أنّ أصحاب علىّ و شيعته آمنون على أنفسهم و أموالهم و نسائهم و أولادهم و أن لا يتعقّب عليهم شيئا ، و لا يتعرّض لأحد منهم بسوء و يوصل إلى كلّ ذى حقّ حقّه و على ما أصاب أصحاب علىّ حيث كانوا . . . [٢] و على أن لا يبغى للحسن بن علىّ
[١] منابع : مقاتل الطَّالبيين ص ٢٦ ، ابن ابى الحديد ج ٤ ص ١٥ ، بحار الانوار ج ١٠ ص ١٠١ و ١١٥ ، ابن قتيبهء دينورى در الإمامة و السيّاسة ص ٢٠٠ .
[٢] محقّق آل ياسين مى گويد : در نقل هر جمله اى از جملات فوق كه امان براى ياران على عليه السّلام و شيعهء او را در بردارد طبرى ج ٦ ص ٩٧ و ابن الاثير ج ٣ ص ١٦٦ و ابو الفرج در مقاتل ص ٢٦ و شرح نهج البلاغه ج ٤ ص ١٥ و بحار الانوار ج ١٠ ص ١١٥ و النّصائح الكافية ص ١٥٦ اتّفاق دارند .