ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٧٧ - هيچ شكستگى در درون انسان بوجود نمى آيد مگر اين كه آدمى به نظارهء قدرت مطلقه اى كه مى تواند آن شكست را جبران نمايد اميدوار است و هيچ تاريكى فضاى درون را اشغال نمى كند مگر اين كه روزنه نورى اگر چه ضعيف باشد از يأس مطلق جلوگيرى مى نمايد
متن خطبهء شصت و ششم
متن خطبهء شصت و ششم ٦٦ - و من كلام له عليه السلام في تعليم الحرب و المقاتلة و المشهور أنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين
٦٦ - و من كلام له عليه السلام في تعليم الحرب و المقاتلة و المشهور أنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين معاشر المسلمين : استشعروا الخشية ، و تجلببوا السّكينة ، و عضّوا على النّواجذ ، فإنّه أنبى للسّيوف عن الهام . و أكملوا اللَّامة ، و قلقلوا السّيوف في أغمادها قبل سلَّها .
و الحظوا الخزر ، و اطعنوا الشّزر ، و نافحوا بالظَّبا ، و صلوا السّيوف بالخطا ، و اعلموا أنّكم بعين اللَّه ، و مع ابن عمّ رسول اللَّه . فعادوا الكرّ ، و استحيوا من الفرّ ، فإنّه عار في الأعقاب ، و نار يوم الحساب . و طيبوا عن أنفسكم نفسا ، و امشوا إلى الموت مشيا سجحا ، و عليكم بهذا السّواد الأعظم ، و الرّواق المطنّب ، فاضربوا ثبجه ، فإنّ الشّيطان كامن في كسره ، و قد قدّم للوثبة يدا ، و أخّر للنّكوص رجلا . فصمدا صمداً - ٢٨ حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ ( « وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ) ، ( وَالله مَعَكُمْ ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ » ) .