ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٨ - فهرست مطالب
همهء همتها و فعاليتهايتان متوجه آن جايگاه انبوه دشمن باشد ٩٤ فصمدا صمدا حتى ينجلي لكم عمود الحق و أنتم الاعلون و اللَّه معكم و لن يتركم اعمالكم ٩٥ نور پرفروغ حق در مقاومت شديد در برابر دشمنانتان بر شما خواهد تابيد ٩٥ متن خطبهء شصت و هفتم ٩٧ ترجمهء خطبهء شصت و هفتم ٩٨ از سخنان آن حضرت است ٩٨ تفسير عمومى خطبهء شصت و هفتم ٩٩ فهلا احتججتم عليهم بان رسول اللَّه صلى عليه و آله و سلم وصى بان يحسن الى محسنهم و يتجاوز عن مسيئهم قالوا و ما فى هذا من الحجة عليهم فقال عليه السلام : لو كانت الامامة فيهم لم تكن الوصية بهم ٩٩ ثم قال فما ذا قالت قريش قالوا احتجت بانها شجرة الرسول صلى اللَّه عليه و آله و سلم . فقال عليه السلام : احتجوا بالشجرة و اضاعوا الثمرة . ١٠٠ غايت و هدف از درخت ميوهء آن است ١٠١ متن خطبهء شصت و هشتم ١١٣ ترجمهء خطبهء شصت و هشتم ١١٤ سخنى است از آن حضرت هنگامى كه مصر را به محمد بن ابى بكر واگذار فرمود و در مصر آشوبى برپا شد و محمد كشته شد ١١٤ تفسير عمومى خطبهء شصت و هشتم ١١٥ متن خطبهء شصت و نهم ١١٨ ترجمهء خطبهء شصت و نهم ١١٩ سخنى است از آن حضرت كه در سرزنش بعضى از يارانش فرموده است ١١٩ تفسير عمومى خطبهء شصت و نهم ١٢٠ كم اداريكم كما تدار البكار العمدة و الثياب المتداعية كلما حيصت من جانب تهتكت من آخر ١٢٠ كلما اطل عليكم منسر من مناسر اهل الشام اغلق كل رجل منكم بابه و انجحر انجحار الضبة فى جحرها و الضبع فى و جارها ١٢٢ ترس و وحشت از چيست ١٢٣ الذليل و اللَّه من نصرتموه و من رمى بكم فقد رمى بافوق باصل . انكم و اللَّه لكثير فى الباحات ، قليل تحت الرايات ١٢٤ و انى لعالم بما يصلحكم و يقيم اودكم و لكنى لا ارى اصلاحكم بافساد نفسى ١٢٥