ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٦٥ - علل شايستگى پيامبر اكرم ( ص ) بر درود خداوندى
و محدوديت نمودهاى حيات آن حضرت بوده است . و از همين مطلب عظمت روح پيامبر و ارواح انسانهاى رشد يافته بخوبى روشن مى شود كه اين عظمت بقدرى است كه مى تواند شايستهء فيض بيكران الهى بوده باشد . مخصوصا با نظر به آيهء مباركهء - ( إِنَّ الله وَمَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) [١] . ( قطعا ، خدا و فرشتگانش به پيامبر درود مى فرستند ، اى مردمى كه ايمان آوردهايد ، بر آن پيامبر درود بفرستيد و بر او سلامهائى هديه كنيد ) .
اين آيه عظمت فوق تصور را براى روح مبارك پيامبر اثبات ميكند ، مخصوصا با توجه به كلمهء « يصلون » كه ظاهرش دوام درود بر آن حضرت است . ٣٠ ، ٣١ ، ٣٢ ، ٣٣ ، ٣٤ ، ٣٥ ، ٣٦ ، ٣٧ ، ٣٨ ، ٣٩ ، ٤٠ ، ٤١ ، ٤٢ ، ٤٣ ، ٤٤ - اللَّهمّ افسح له مفسحا فى ظلَّك و أجره مضاعفات الخير من فضلك و أعل على بناء البانين بنائه و أكرم لديك منزلته و أتمم له نوره و أجزه من ابتعاثك له مقبول الشّهادة ، مرضىّ المقالة ، ذا منطق عدل و خطبة فصل . اللَّهم اجمع بيننا و بينه فى برد العيش و قرار النّعمة و منى الشّهوات و أهواء اللَّذات ( بار الها ، عرصهء وسيعى از سايهء بيكرانت را بر آن وجود نازنين بگستران - ( [ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ] ) [٢] .
< شعر > عرصه اى بس با گشاد و با فضا كاين خيال و هست زو يا بد نوا < / شعر > از خيرات فراوان فضل و احسانت بر او عنايت فرما ، آن چنانكه شايستهء
[١] . الاحزاب آيه ٥٦ .
[٢] الواقعه آيه ٣٠ .