ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٩٩ - تفسير عمومى خطبهء شصت و هفتم
تفسير عمومى خطبهء شصت و هفتم فهلَّا احتججتم عليهم بأنّ رسول الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم وصىّ بأن يحسن ألى محسنهم و يتجاو عن مسيئهم قالوا و ما في هذا من الحجّة عليهم فقال عليه السّلام : لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصيّة بهم ( آيا به گروه انصار اين طور استدلال و احتجاج نكرديد كه پيامبر اكرم وصيت فرموده است كه به نيكوكار انصار نيكى شود و از بدكارشان اغماض گردد به آن حضرت گفتند : در اين توصيه چه حجتى بر انصار وجود دارد آن حضرت فرمود : اگر زمامدارى از آنان بوده وصيت در بارهء آنان نمى فرمود ) روايتى كه از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در بارهء وصيت فوق نقل شده است ، چنين است :
مرّ ابو بكر و العبَّاس بمجلس من الأنصار فى مرض رسول الله ( ص ) ، و هم يبكون . فقالا : ما يبكيكم قالوا ذكرنا محاسن رسول الله ( ص ) فدخلا على النّبىّ و أخبراه بذلك فخرج و قد عصب على رأسه حاشية برده فصعد المنبر و لم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله و اثنى عليه ثمَّ قال : « اوصيكم