ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٥ - فهرست مطالب
فهرست مطالب متن خطبهء شصت و چهارم ٣ و ٤ ترجمهء خطبهء شصت و چهارم ٥ تفسير عمومى خطبهء شصت و چهارم ٧ فاتقوا اللَّه عباد اللَّه و بادروا آجالكم باعمالكم و ابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم و ترحلوا و قد جد بكم و استعدوا للموت فقد اطلكم ٧ از خورشيد زندگى در راه كمال برخوردار شويد كه مرگ بر همهء شما سايه افكنده است ٧ و كونوا قوما صيح بهم فانتبهوا و علموا ان الدنيا ليست لهم بدار فاستبدلوا ٨ از همهء در و ديوار جهانى كه در آن زندگى مى كنيم فرياد هشدار شنيده مى شود ٨ فان اللَّه سبحانه لم يخلقكم عبثا و لم يترككم سدى ١٠ احساس بيهودگى و پوچى در اين زندگانى يا ناشى از اختلالات روانى است و يا ناتوانى از درك حقايقى كه در مقابل ديدگان انسانى گسترده است ١١ و ما بين احدكم و بين الجنة او النار الا الموت ان ينزل به ١٤ خطاى ما در درك زمان ، قيامت و بهشت و دوزخ را با فاصلهء بينهايت براى ما مطرح مى نمايد ١٤ و ان غاية تنقصها اللحظة و تهدمها الساعة لجديرة بقصر المدة و ان غائبا يحدوه الجديدان : الليل و النهار لحرى بسرعة الاوبة ١٦ حال كه لحظهها پشت سر هم از آينده مى رسند و بدون توقف بگذشته مى خزند ، آينده هر اندازه هم كه طولانى و ممتد بوده باشد پايانش نزديك است ١٦ و ان قادما يقدم بالفوز او الشقوة لمستحق لا فضل العدة فتزودوا فى الدنيا من الدنيا ما تحرزون به انفسكم غدا ١٧ آنچه كه پيش خواهد آمد با يكى از دو حالت خواهد بود ١٧ فاتقى عبد ربه نصح نفسه ، و قدم توبته غلب شهوته فان اجله مستور عنه و امله خادع له و الشيطان موكل به يزين له المعصية ليركبها و يمنيه التوبة ليسوفها ١٩ خيرخواهى در بارهء خويشتن و شتاب براى توبه و پيروزى بر شهوت از عاليترين