ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٦ - الحديث ٣
لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ص- وَ هِيَ كُلُّ أَرْضٍ جَلَا أَهْلُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَ لَا رِجَالٍ وَ لَا رِكَابٍ فَهِيَ نَفْلٌ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ص.
[الحديث ٣]
٣وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الْغَنِيمَةِ قَالَ يُخْرَجُ مِنْهَا الْخُمُسُ وَ يُقْسَمُ مَا بَقِيَ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهِ وَ وَلِيَ ذَلِكَ فَأَمَّا الْفَيْءُ وَ الْأَنْفَالُ فَهُوَ خَالِصٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص [١]
و في بعض النسخ بعد قوله: و الرسول، قال: الأنفال لله و الرسول. قوله عليه السلام: و هي كل أرض جلا أهلها
قوله عليه السلام: فهي نفل لله في النهاية: النفل بالتحريك الغنيمة، و جمعه أنفال، و النفل بالسكون و قد يحرك الزيادة [٣].
الحديث الثالث: مجهول.
و محمد بن سالم مشترك بين الموثق و المهمل.
و في النهاية: قد تكرر ذكر الفيء في الحديث على اختلاف تصرفه، و هو ما حصل للمسلمين من أموال الكفرة من غير حرب و لا جهاد، و أصل الفيء الرجوع يقال: فاء يفيء فيئه و فيئا، كأنه كان الأصل لهم ثم رجع إليهم [٤].
[١]كذا في المطبوع من المتن. [٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٢٩١. [٣]نهاية ابن الأثير ٥/ ٩٩. [٤]نهاية ابن الأثير ٣/ ٤٨٢.