ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٦ - الحديث ٥
[الحديث ٤]
٤ رَوَى ذَلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ ع الرَّجُلُ يَشْتَرِي الْوَصِيفَةَ يُثْبِتُهَا عِنْدَهُ لِتَزِيدَ وَ هُوَ يُرِيدُ بَيْعَهَا أَ عَلَى ثَمَنِهَا زَكَاةٌ قَالَ لَا حَتَّى يَبِيعَهَا قُلْتُ فَإِنْ بَاعَهَا أَ يُزَكِّي ثَمَنَهَا قَالَ لَا حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَ هُوَ فِي يَدِهِ.
وَ الْأَخْذُ بِالْحَدِيثِ الْأَوَّلِ عِنْدِي أَحْوَطُ وَ الَّذِي يُؤَكِّدُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٥]
٥عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ الْمَتَاعُ لَا أُصِيبُ بِهِ رَأْسَ الْمَالِ عَلَيَّ فِيهِ زَكَاةٌ قَالَ لَا قُلْتُ أُمْسِكُهُ سَنَتَيْنِ ثُمَّ أَبِيعُهُ مَا ذَا عَلَيَّ قَالَ سَنَةً وَاحِدَةً.
فَأَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّكَاةَ فِي مَالِ التِّجَارَةِ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ إِنَّمَا هُوَ مَنْدُوبٌ مُسْتَحَبٌّ مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ مِنْ أَنَّ الزَّكَاةَ إِنَّمَا تَجِبُ فِي الرِّكَازِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ الدَّنَانِيرِ
و حذف إحدى تاءي المضارع، من قولهم" تجبر الرجل" إذا عاد
إليه ما ذهب منه. و المراد هنا عوز رأس ماله بعد فقدانه. قال في القاموس: تجبر فلان مالا أصابه، و الرجل عاد إليه ما ذهب عنه [١] انتهى. و هو تصحيف لطيف، و المسموع من المشايخ النسخة الأولى. الحديث الرابع:
و في النهاية: الوصيف العبد، و الوصيفة الأمة، و جمعها وصفا و وصائف [٢].
الحديث الخامس: موثق.
[١]القاموس ١/ ٣٨٤.
[٢]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٩١.