ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٧ - الحديث ١٦
شَيْءٌ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ عَلَى السَّائِمَةِ الرَّاعِيَةِ وَ كُلُّ مَا لَمْ يَحُلْ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ فَلَا شَيْءَ فِيهِ عَلَيْهِ فَإِذَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَجَبَ عَلَيْهِ.
[الحديث ١٦]
١٦عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عند التساوي. و ذهب ابن إدريس و المحقق إلى أنه يزول بالعلف اليسير أيضا، و اختار
العلامة في بعض كتبه اعتبار الاسم، و في النهاية [١] سقوطها بعلف اليوم و عدم اعتبار اللحظة. و تردد في الدروس [٢] في اليوم بل في الشهر،
و استقرب بقاء السوم، و اعتبار الاسم لعله أقوى، و قالوا: لا فرق بين كون العلف من
ماله أو مال غيره. الحديث السادس عشر:
و في المصباح: دجن بالمكان كقتل أقام به، و منه قيل لما يألف البيوت من الشاة و الحمام دواجن [٣].
و لا خلاف أيضا أنه لا زكاة في العوامل و إن كانت سائمة، و الخلاف في بعض الحول كالسوم.
و اختلفوا في حول السخال، فذهب جماعة إلى أنه من حين استغنائها بالرعي، و ذهب الأكثر إلى أن حولها من حين النتاج.
و استقرب الشهيد في البيان اعتباره من حين النتاج، إذا كان اللبن الذي تشربه عن سائمة [٤]، و لعل الأوسط أظهر.
[١]النهاية ص ١٧٧.
[٢]الدروس ص ٥٩.
[٣]المصباح المنير ص ٢٠٣.
[٤]البيان ص ١٧٢.