ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥ - الحديث ٤
.........
و في القاموس: الغضاة شجر معروف، و الجمع الغضا [١]. فأطلق هنا على مطلق الشجر الكبير مجازا، و هو بعيد. الثالث: ما خطر بالبال، و هو أن يقرأ بالغين المعجمة المضمومة و
الضاد المعجمة جمع غاض، كعصاة جمع عاص، أي: الأشياء الوافرة الكثيرة من الثمار. قال الفيروزآبادي: شيء غاض حسن الغضو جام وافر [٢]. الرابع: ما قيل: إنه من الغض من المضاعف بمعنى الطري، أي: لا زكاة
فيما كان طريا كالفرسك و شبهه. و هو غير مستقيم، و إن كان له وجه بحسب المعنى، لأن
الغض و الغضيض لا يجمعان على الغضاة. لكن يظهر من الدروس أنه كان في نسخته الغض، حيث قال: نعم يستحب فيما
يكال أو يوزن عدا الخضرة كالبطيخ و القضب، و روي سقوطها عن الغض كالفرسك و هو
الخوخ و شبهه، و عن الأشنان و القطن و الزعفران و جميع الثمار [٣]. و قال الفيروزآبادي: الفرسك كزبرج الخوخ، أو ضرب منه أجود أحمر، أو
ما يتفلق عن النواة
[٤]. و قال: الخوخة ثمرة معروفة، و الجمع خوخ [٥].
[١]القاموس ٤/ ٣٧٠. [٢]القاموس ٢/ ٣٣٩. [٣]الدروس ص ٥٧. [٤]القاموس ٣/ ٣١٥، و فيه: أجرد مكان أجود. [٥]القاموس ١/ ٢٥٨.